إباء
المصدر : نهرين نت
موجة ارهاب جديدة يشهدها العراق تنبئ عن خطط
موضوعة لاظهار مقدرة التكفيريين والبعثيين على
الامساك بزمام الوضع الامني في العراق واظهار
الحكومة والاجهزة الامنية بصورة العاجز عن حماية
المواطنين
من اسبابه ان السيادة الامنية ناقصة وجزء غير
قليل من الملف الامني وبخاصة اجهزة المخابرات
تتحكم به قوات الاحتلال. ووجود استجابة لدى
الحكومة للضغوط التي يمارسها الاميركيون عليها
محاولات يائسة لاتشكل خطورة وستخف وطأتها بعد
الاعلان عن تشكيل الحكومة وحصول السنة العرب على
نصيب كبير فيها
اكدت مصادر في المجلس البلدي في مدينة الصدر ان
القوات الاميركية وحتى ليلة امس كانت مازالت تطوق
المدينة وتفرض حصارا عليها، وتحشد بعض الياتها عند
منافذ اضافية في المدينة بالاضافة الى تحليق
مروحياتها وطائراتها في سماء المدينة لترويع
سكانها، رغم اعلان رئيس الحكومة نوري المالكي انه
يعارض ماقامت به القوات الاميركية من عمليات في
المدينة ليلة الاربعاء.
واكد شهود عيان ان القوات الاميركية اعتقلت عشرة
مواطنين ، وقتلت اربعة وجرحت عشرين اخرين نتيجة
عدوانها على قطاع 747 و73 ليلة الاربعاء ، وطالب
برلمانيون في حديث لاذاعة صوت العراق حكومة
المالكي ان تكون حازمة في مطالبة القوات الاميركية
بالكف عن عدوانها على مدينة الصدر ، وهدد الشيخ
يوسف الناصري وهو احد الشخصيات الدينية للتيار
الصدري في حديث بثته هذه الاذاعة في نشرتها
الخبرية الرئيسة امس ، بان استمرار هذا النهج
العدواني للقوات
الاميركية لابد ان يقف والا سيواجه بحالة شعبية
واسعة من ابناء التيار الصدري وجميع الشرفاء من
العراقيين ، وهدد بان اي استمرار لهذه العمليات
اعدوانية او التمهيد لاقتحام مدينة الصدر قد تؤدي
الى الاضطرار الى اعلان حالة الجهاد ضد
القوات الاميركية .
يذكر ان القوات الاميركية التي تخطط لتوجيه ضربات
قوية تنهي وجود جيش المهدي وبالتالي تضعف التيار
الصدري برمته تحاول ان تقتحم مدينة الصدر منذ عدة
شهور ولكنها تتراجع مع اية عملية تقوم بها بسبب
الاندفاع الشعبي العارم في المدينة للتظاهر واعلان
الاستعداد لمقاتلة القوات الاميركية ،الا ان
المصادر الغربية تؤكد بان توجيه ضربة وصفتها بانها
قاصمة لجيش المهدي باتت مسالة وقت ليس الا ، خاصة
بعد توصل الاميركيين واطراف سنية على ان جيش
المهدي عقبة في تمكين تقوية الرقم السني في الحكم
اكثر من استحقاقه الانتخابي والعمل لاعادة
البعثيين ورجال المخابرات السابقين الى اجهزة
الحكم بعناوين ومسميات مختلفة .