إباء + وكالات
نقلت صحيفة الصباح البغدادية عن أمين عام الحزب
الطليعي الناصري عن قرب إعلان تشكيل جبهة سياسية
جديدة تضم تيارات ناصرية وقومية واسلامية ووطنية
خلال الايام القليلة المقبلة، فيما اكد احد قياديي
الجيش الاسلامي ان الاسبوعين المقبلين سيشهدان
لقاءات بين قيادات المسلحين وممثلين عن الجانب
الاميركي.
وقال الدكتور عبد الستار الجميلي امين عام الحزب
الطليعي الناصري في تصريح لـ”الصباح“: ان حزبه
يساند ويدعم اي جهد وطني عراقي ينطلق لضمان امن
العراق وفق اولويات انهاء الاحتلال والغاء
المحاصصة الطائفية والعرقية والتأكيد على عروبة
العراق ووحدته الوطنية ارضاً وشعباً.
الجميلي بين ان التنسيق مع عدد من القوى والاحزاب
الوطنية ادى الى تشكيل هذه الجبهة التي ستطرح
برنامجاً متكاملاً يتضمن تصوراتها لمعالجة مشكلات
المرحلة الحالية ومرحلة ما بعد الوجود الاجنبي
وسنتعامل مع الجميع في اطار المصلحة الوطنية
العليا لبناء العراق فضلا عن احترام الحقوق
المشروعة لمكونات الشعب في اطار عراق ديمقراطي
واحد.
واوضح ان للجبهة ممثلين في مجلس النواب وسيكون لهم
دور في اية مباحثات مع الاطراف الراغبة بالحوار
والمباحثات حيث ستكون منفتحة في الحوار مع جميع
الاطراف ذات الصلة بالقضية العراقية وعلى اساس
الاولويات الاربع التي طرحتها الجبهة.
على صعيد ذي صلة علمت (الصباح) من احد قياديي
الجيش الاسلامي ان لقاءات ستجرى خلال الاسبوعين
المقبلين بين قيادات المسلحين وممثلين عن الجانب
الاميركي في اطار مفاوضات تتعلق بالوضع الامني
العراقي.
وقال عبدالرحمن الانصاري: ان لقاءات ستجرى على
الاغلب في العاصمة الاردنية عمان بمشاركة قرابة
(12) فصيلاً مسلحاً وهي اللقاءات الاولى من نوعها
التي تجرى بشكل مباشر.
وأوضح ان ابرز ما سيتم بحثه هو وضع جدول زمني او
انسحاب القوات المحتلة واجراء تعديلات على العملية
السياسية والغاء الهيئات المشكلة في زمن الحاكم
المدني السابق بول بريمر فضلا عن حل الميليشيات
المسلحة.