اخر تحديث: 16-11 -2006- 03:01 م


 
 

التيار الصدري يتهم دعاة الفدرالية بالعمل على تمزيق العراق

 

 
 
 
 

اباء + وكالات

انتقد مدير مكتب الشهيد الصدر وخطيب الجمعة في الديوانية الشيخ عبد الرزاق النداوي في خطبة صلاة الجمعة يوم أمس دعاة الفدرالية في العراق وقال:"انه بحجة حماية الشيعة، فأن بعض المسؤولين الكبار قد اتهموا من يقف ضد الفدرالية، التي هي تقسيم العراق،  بأنه واحد من اثنين أما جاهل أو عدو للشعب العراقي أو من البعثيين "،  وأضاف: " أننا لا نرد بطريقتهم، ومن السهل علينا اتهام إي شخص بالتبعية لـ " اطلاعات " ومن يقف خلفهم من وراء الحدود، ولكننا نأبى ونترفع عن ذلك، لأنهم ليس قدوة لنا، وأن الحكم بيننا هو صندوق الاقتراع وسنتبع ما يقره الشعب العراقي برفض أو قبول الفدرالية " . وذكر أنه " في الوقت الذي تسعى فيه الدول إلى التجمعات، مثل الاتحاد الأوربي لتشكيل قوة لمواجهة أحادية القطب الواحد المتمثل بأميركا، نأتي نحن لتقسيم بلدنا الواحد خدمة للمحتل " وتساءل " ماذا فعل هؤلاء، دعاة الفدرالية، للمهجرين حيث لم يصرفوا لهم حتى الوجبة الغذائية، و أنهم رفضوا حتى تامين الحماية لطريق اللطيفية، مما سبب استشهاد العديد من الأبرياء ." وقال:  " إن الدعوة إلى الفدرالية يشجع المتطرفين على  القيام بالتهجير القسري للآخرين "،  و أضاف  متسائلاً " عن كيفية التخلي عن شيعة بغداد و ديالى و الفلوجة و تلعفر وكركوك والموصل وغيرها من المحافظات ؟!"، كما أشار إلى  " انه من الصعب علينا الدخول إلى كردستان إلا بوجود كفيل من داخلها، وبأخذ جميع المستمسكات في الحدود، وان تعلمهم  بالفترة الزمنية التي تقضيها هناك وأين مكان السكن،  وهذا ما يسعون لتطبيقه في الجنوب في حال تطبيق الفدرالية،  كما إن اقليم كردستان له رئيس حكومة ورئيس وزراء وجيش وشرطة، وعليه يريدون نقل تجربة كردستان إلى الجنوب والوسط، وفي حالة اندلاع إي شرارة  سوف يتصادم جيش الشيعة مع جيش السنة، وهذا ما نرفضه ".  وشكك النداوي بحجة المطالبين بالفدرالية التي تدعي الأعمار والتطوير للمناطق المظلومة قائلاً: " أنهم لم يقوموا بالتعمير والتطوير منذ استلامهم الحكم، بل أمعنوا بالسرقة  و النهب و الفساد الإداري والعمل لصالح أحزابهم وتركوا العراقيين في معاناتهم المتفاقمة وكان الأمر لا يعنيهم ." ورغم إن النداوي مدير مكتب الشهيد الصدر في الديوانية إلا انه ظهر اليوم خطيبا للجمعة و لأول مرة منذ استلامه مهامه في إدارة مكتب الشهيد الصدر في المحافظة. و تشير المعلومات المتوفرة إلى أن النداوي يحمل في جعبته العديد من الأوراق الساخنة، ما زاد من سخونة   الأجواء و التوتر  المتصاعد بين مكتب الشهيد الصدر ومجلس المحافظة، و هي الحالة التي  بدأت بعد الأحداث التي شهدتها مدينة الديوانية مطلع أيلول الماضي. كما اتهم النداوي الحكومة المحلية في الديوانية بسرقة أموال الشعب والتستر على كبار اللصوص وقال" إن جميع من يعمل بالإدارة المحلية من أعلى مسؤول إلى أدنى موظف هم سراق، بمن فيهم  محافظ الديوانية. " واضاف: " إن مديرية  الزراعة السابق في المحافظة والمعين من قبل محافظ الديوانية السابق، رفض تسليم ما بذمته للمدير الجديد، والمعين من قبل الوزارة، والفائز بتصويت مجلس المحافظة " مشيراً إلى  "إن  المدير  السابق توجد ضده وثائق دامغة باختلاس 900 مليون دينار من المديرية، تم اختلاسها تحت عناوين بيع أسمدة ومبيدات وعقود وهمية  ". كما حذر النداوي الإدارة المحلية من غضب الشارع وقال "إن المحافظة قد تسقط بالكامل  بمظاهرة سلمية واحدة، وحث أبناء التيار الصدري على التصدي وبقوة للانتخابات القادمة لمجلس المحافظة، من اجل قطع أيدي السراق مهما كان موقعهم وخلفيتهم ."  ونفى إن  يكون هدف المكتب هو لترشيح مدير محسوب على التيار الصدري، بل " إن الهدف   المحافظة على نظافة مديرية الزراعة التابعة لوزارة محسوبة على التيار الصدري، يريد المحافظ ومجلسه اسقاطها وإفشالها لهدف انتخابي "، واتهم كذلك رئيس مجلس إدارة المحافظة  لمحاولته " التشكيك بنوايا مكتب السيد الشهيد الصدر " و محذرا إياه " من التمادي في ذلك."

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com