اباء
نعى علماء الدين الشيعة في
المملكة المرجع الديني آية الله العظمى الميرزا
جواد التبريزي «قدس سره» الذي انتقل الى الرفيق
الأعلى في قم المقدسة مساء الإثنين بعد معاناة
طويلة مع المرض
والتبريزي الذي رحل عن
عمر يناهز 82 عاماً، يعد أحد أبرز المرجعيات
الدينية التي تعود لها شريحة واسعة من أبناء
المنطقة في التقليد المرجعي
وأعرب الشيخ حسن الصفار
عن «عظيم حزنه وألمه لوفاة المرجع الديني آية الله
العظمى الشيخ التبريزي» مقدما العزاء «للمراجع
الدينية في النجف الأشرف وقم المقدسة.. سائلا الله
للفقيد الراحل المغفرة والرحمة وأن يحفظ مراجع
الدين سلوة وعزاء للأمة..
وفي بيان صادر عن مكتبه نعى
الشيخ حسن النمر الراحل التبريزي «الذي قضى عمره
المديد عالماً ومعلِّما لأجيال من العلماء
الأعلام..» واصفا رحيله بالقول «إن ترجلَ فارس
الفقه والعلم عن صهوة جواده لهو مأساةٌ ومصابٌ
جللٌ..
وقدم الشيخ النمر تعازيه
الحارة إلى «صاحب العصر والزمان وإلى نوابه مراجع
الدين وإلى الحوازت العلمية وإلى تلامذته النجباء
وإلى أسرة الفقيد الكريمة».
كما نعت حوزة دار العلم في
القطيف الراحل التبريزي الذي جاء رحيله «في الوقت
الذي تكون الحوزة العلمية المباركة وخاصة في قم
المقدسة بأمس الحاجة إلى ظلال أبوته ووفير علمه..»
بحسب بيان النعي الصادر عنها.
من جهتها أصدرت الحوزة
العلمية في القطيف بيانا نعت فيه «المرجع الديني
الكبير» الذي «رعى على مدى نصف قرن من الزمان جيلا
واسعا من العلماء والفقهاء..»
وقال الشيخ عبد الله اليوسف
في بيان صادر عن مكتبه نعى فيه المرجع التبريزي
«فقدت الأمة الإسلامية والحوزات العلمية علماً من
أعلامها البارزين، وأستاذاً من أساتذة الفقه
والأصول، ومعلماً لأجيال من العلماء والفقهاء،
ومربياً لجمع غفير من أهل العلم والتحصيل.»
نص البيان الصادر عن الشيخ
حسن النمر:بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ إنا لله وإنا إليه راجعون
﴾
ببالغ الحزن والأسى يختطف
الموت من بيننا عماداً من أعمدة الشريعة الغراء،
وكافلاً من كفلاء أيتام محمد وآل محمد ، وهو:
المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الميرزا
جواد التبريزي «قدس سره».
وهو الذي قضى عمره المديد
عالماً ومعلِّما لأجيال من العلماء الأعلام. لتعطر
أنفاسه جنبات الحسينيات والمساجد التي احتضنت
مجالس درسه الشريف.
إن ترجلَ فارس الفقه والعلم
عن صهوة جواده لهو مأساةٌ ومصابٌ جللٌ، وعزاؤنا في
ذلك مصابنا برسول الله ﴿ إنك ميت وإنهم ميتون ﴾.
ونسأل الله عز وجل أن يحشر فقيدنا الغالي مع من
بذل مهجته فيهم تفقهاً وتأصيلاً وتعليماً ودفاعاً
عن معارفه الدينية. ونسأله أن يخلف على أمتنا
بالخلف الصالح.
ونرفع أحر التعازي بوفاته
إلى سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان «عجل الله
فرجه الشريف» سائلين الله عز وجل أن يعجل فرجه
ويكحل نواظرنا برؤيته ونصرته، وإلى نوابه مراجع
الدين «حفظهم الله» وإلى الحوازت العلمية، وإلى
تلامذته النجباء، وإلى أسرة الفقيد الكريمة، إنه
سميعٌ مجيبٌ.
حسن النمر
28/10/1427
نعي حوزة دار العلم
بالقطيف
بسم الله الرحمن
الرحيم
«إذا مات المؤمن الفقيه ثلم
في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء»[1]
ببالغ الأسى والحزن تنعى
حوزة دار العلم في القطيف رحيل المرجع الكبير
سماحة آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد
التبريزي رحمه الله بعد عمر قضاه في خدمة الدين
الحنيف وخدمة العلم والعلماء والحوزة العلمية
المباركة. وبهذه المناسبة نقدم أحر التعازي لصاحب
العصر والزمان ومراجع الدين العظام والحوزات
العلمية في كل مكان والمؤمنين الكرام.
لقد رحل فقيدنا في الوقت
الذي تكون الحوزة العلمية المباركة وخاصة في قم
المقدسة بأمس الحاجة إلى ظلال أبوته ووفير علمه.
نسأل الله أن يربط على قلوب
المؤمنين ويعظِّم أجرهم ويلهمم الصبر، ويتغمّد
الفقيد الكبير بواسع رحمته، ويكشف هذه الغمّة عن
هذه الأمة، إنه أرحم الراحمين، والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
حوزة دار العلم في القطيف
نص بيان الحوزة العلمية في
القطيف
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أمير المؤمنين : «إذا
مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى
يوم القيامة».
تعزي الحوزة العلمية في
القطيف صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه
الشريف والمراجع العظام والحوزات العلمية الحافظة
لعلوم أهل البيت برحيل المرجع الديني الكبير آية
الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي تغمده
الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنته.
لقد رعى المرجع الراحل على
مدى نصف قرن من الزمان جيلا واسعا من العلماء
والفقهاء انتهلوا من علمه واستفادوا من محضره،
جعلهم الله خير خلف له.
إنا لله وإنا إليه راجعون
الحوزة العلمية في القطيف
30/10/1427هـ
الشيخ اليوسف ينعى المرجع
التبريزي
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: ﴿
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ
إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴾[2]
.
ببالغ الحزن والأسى والألم
تلقينا خبر انتقال المرجع الديني الكبير الميرزا
جواد التبريزي «قدس سره» إلى الرفيق الأعلى مساء
يوم الاثنين 29 شوال 1427هـ الموافق 20 نوفمبر
2006م، عن عمر يناهز 82 عاماً قضاها في العلم
والعمل؛ وبهذه المناسبة الأليمة نرفع أحر التعازي
إلى مولانا وسيدنا الحجة بن الحسن «عجل الله تعالى
فرجه الشريف» وإلى مراجعنا العظام وعموم المؤمنين
وعائلته الكريمة، سائلين المولى عز وجل أن يحشره
مع محمد وآله الطيبين الطاهرين.
وبفقده فقدت الأمة
الإسلامية والحوزات العلمية علماً من أعلامها
البارزين، وأستاذاً من أساتذة الفقه والأصول،
ومعلماً لأجيال من العلماء والفقهاء، ومربياً لجمع
غفير من أهل العلم والتحصيل.
وقد كان الفقيد المرجع
الشيخ جواد التبريزي من كبار المراجع والفقهاء في
مدينة قم المقدسة، وأحد أبرز أساتذة البحث الخارج
في علمي الفقه والأصول، كما خط يراعه عشرات
المؤلفات والمصنفات في الفقه والأصول والعقائد .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن
يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح
جناته، وأن، يلهم أهله وذويه وجميع المؤمنين الصبر
والسلوان.
و﴿ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا
إِلَيْهِ رَاجِعونَ ﴾
عبدالله أحمد اليوسف
الحلة – القطيف