اباء
المصدر :
شبكة كربلاء للأنباء - كربلاء
المقدسة
اصدر المرجع الديني آية
الله العظمى السيد محمد
تقي المدرسي بياناً دان
فيه الاعتداءات الاخيرة التي طالت الابرياء في
مدينة الصدر اول امس الخميس ، فيما يلي نص البيان
:
بسم الله الرحمن الرحيم
(أم حسبتم ان تدخلوا الجنة
ولما يأتكم مثل الذين من قبلكم مسّتهم البأساء
والضرّاء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا
معه متى نصر الله ألا ان نصر الله قريب.
أيها الشعب العراقي
الممتحن..
أيها الموالون لآل بيت
الرسول..
إنكم اليوم في محنة صعبة
تعقبها حياة كريمة، ملؤها الشموخ والتقدم والعزة..
إن الله سبحانه سيقطع أيدي
الإرهابيين الظلمة الذين لا يراعون إلا ولا ذمة،
ولا يملكون شرفاً ولا دينا ولا ضميراً، كسلفهم
الطالح من أمثال ابي لهب وابي جهل وال ابي سفيان
ال مروان وان اللعنة الالهية التي لحقت بتلك
العصابات الخونة ستلحق بهؤلاء عاجلا ام اجلا.. لأن
سنن الله تعالى جارية في خلقه، اولهم واخرهم في
ذلك سواء.. وقد قال سبحانه "وسيعلم الذين ظلموا اي
منقلب ينقلبون"
إن هذه المحنة التي يعانيها
اليوم ابناء العراق سوف تورث عباد الله الصالحين
المزيد من العزم على مواصلة درب الجهاد من أجل
تطبيق احكام الدين وتحقيق استقلال البلاد وتطوير
قدرات الشعب الدفاعية وتنمية العراق في كل مجال..
أيها المؤمنون:
إن علينا ان نكثف جهودنا
الدفاعية ونحصن مواقعنا لكي لا يجد الأعداء ثغرة
ينفذون من خلالها، لابد ان يكون كل مواطن عيناً
بصيرة ويداً حامية وعضداً قوياً للدفاع عن
المقدسات وعن المصالح.
وعلى السلطة ملاحقة
الإرهابيين في عقر دارهم ومواجهة الأعداء في
مواقعم وعلى العلماء وطلائع الأمة ان يبثوا وعي
الصبر والصمود والتحدي والاستقامة لكي يبعثوا في
روع العدو اليأس ويردوا كيده في نحره.
على الدولة ألا تتهاون في
توفير السلاح والعتاد والتدريب العالى لكل قوى
الأمن من رجال الشرطة الأوفياء والجنود الابطال،
إن تلاحم قوى الأمن المحافظة على البلاد مع ابناء
الشعب الغيارى هو الكفيل في ردع الارهابيين.
إن الشارع العراقي يتساءل
لماذا تتأخر حتى بعد مرور اربع سنوات كفاءة قواتنا
المسلحة للتصدي للإرهاب وتوفير الأمن، لماذا
اسلحتها لا تزال غير مكتملة، لماذا لا تملك طائرات
سمتية وهي الأكثر كفاءة في ردع الإرهابيين.
إنني اوصي المسئولين ان
يصارحوا الشعب العراقي بما يجري وراء الكواليس،
واذا كانت هناك عقبات في سبيل تهيئة القوات
المسلحة للقيام بمهامها الوطنية.
وإن الدعوات التي ركزت على
وضع الميليشيات دون البحث عن الإرهاب كانت وراء
تشجيع الإرهابيين للتمادي في غيهم، إن علينا ان
نضع اولا حداً للإرهاب ثم نفكر في أي شيء آخر
والله المستعان.
يوم الجمعة المصادف 3/ذي
القعدة الحرام/1427 هـ
كربلاء المقدسة
محمد تقي المدرسي