اباء
المصدر : نهرين نت
في اجراء يدل على وجود رغبة
اميركية في زيادة معاناة سكان مدينة الصدر ، وفي
وقت لم تمر اربع وعشرون ساعة على المجزرة وحمام
الدم الذي شهدته مدينة الصدر بفعل عمليات التفجير
والقصف التكفيري البعثي ، قامت طائرات الاباتشي
بالهجوم على اهداف في مدينةالصدر وتسببت صواريخها
في هدم خمسة منازل ووقوع اصابات بين المواطنين .
وفيما يبدو ان الجماعات
الارهابية قد نسقوا عملياتهم لفتح جبهات عديدة ضد
المواطنين الشيعة بهدف اثارة الفتنة الطائفية ،
قامت مجموعات ارهابية انطلقت من مساجد المهيمن
وأحباب المصطفى ونداء الله والقعقاع ، في الحرية ،
بالهجوم على بيوت ومحال للشيعة واطلقوا النيران
بشكل عشوائي على المواطنين ، تسبب في وقوع شهداء
وجرحى ، ونتيجة لهذا الحادث الاجرامي وتاكد
المواطنين بان الارهابيين انطلقوا من مساجد استغلت
لاغراض ارهابية لمزيد من الفتنة ، قام متطوعون من
ابناء الحي بالهجوم على اوكار هؤلاء الارهابيين
الذين كانوا مسلحين بقذائف الار بي جي ، والبي كي
سي ، وبعدما نجحوا في
اقتحام وكرهم في مسجد احباب المصطفى ، تدخلت قوات
اميركية وقطعات من الجيش العراقي والشرطة لحماية
بقية الارهابيين في المساجد الاخرى ، ولكن ابناء
المنطقة تنفسوا الصعداء لانهم استطاعوا اصابة
الارهابي ريسان المشهداني بمقتل وهو متورط بقتل
الابرياء من النساء والرجال في مدينة الحرية .
من جانب اخر تحدث شهود عيان
عن قيام ارهابيين في حي الجامعة و حي العدل
باختطاف اكثر من عشرين مواطنا يعتقد انهم من
الشيعة واخذوا الى اماكن مجهولة . والغريب حقا ان
هذه الجرائم تتناساها وكالة الانباء الفرنسية
ووكالة رويترز بينما تقومان بتحريف الحقائق في
تقاريرهما ، حتى ان الفرنسية بثت يوم امس خبرا
مزورا عن قيام متظاهرين شيعة بحرق ستة من السنة
بصب النفط عليهم واشعالهم !!!! واسندوا هذا الخبر
الى مصادر في الشرطة العراقية .
موقع " نهرين نت " الاخباري
اتصل باكثر من مصدر للشرطة للتاكد من صحة اعطاء
هذا الخبر او تاكيده ، فنفت هذه المصادر الخبر ،
وقالت : ان ايا من مصادرنا لم يصرح بهذا الخبر
وانه لاعلم لنا بمثل هذا الحادث ، ولكن احد
المصادر قال ان الذي تم رصده هو ان احد الارهابيين
المتورطين بقتل عدد من ابناء مدينة الحرية ، هجم
عليه ذوو القتلى الغاضبين ونجحوا بالامساك فيه
وقاموا بقتله وحرقه تشفيا منه لما اقترفه من جرائم
.
على صعيد التطورات الامنية
شهدت مدينة الكاظمية المقدسة سقوط قذائف هاون على
اكثر من مكان وكان سوق الملح احد الاهداف ولكن لم
يبلغ عن وقوع اصابات ، كما شهدت مدينة الحرية ذات
الغالبية الشيعية سقوط قذائف هاون تسببت في
استشهاد ثلاثثة من المواطنين بينهم طفلة .