إباء
بدأت أزمات المجلس النيابي
البحريني بالاشتعال قبل أن ينطلق عصر اليوم بحضور
عاهل البحرين ورئيس وزرائه وولي العهد بعد ان هددت
جمعية الوفاق الإسلامية (كبرى جمعيات
المعارضة) والتي حصلت على
النصيب الاكبر من المقاعد البرلمانية في
الانتخابات الماضية ( 17 مقعدًا من اصل 40) بعدم
حضور حفل الافتتاح اليوم . وحسب التسريبات من داخل
الوفاق فإن الجمعية ما زالت مصرة على مقعد الرئاسة
لكونها الكتلة الأكبر إلا ان الرئاسة يتوقع أن
يحسمها رئيس المجلس السابق خليفة الظهراني لدعم
المستقلين والإخوان المسلمين لإعادة ترشيحه كونهم
يمثلون الاغلبية بـ 22 مقعدًا.
الديوان الملكي اجتمع مساء
أمس مع الأمين العام لجمعية الوفاق النائب الشيخ
علي سلمان لبحث المستجدات المتعلقة بترتيبات
المجلس النيابي الذي سيفتتحه عاهل البحرين . وحسب
صحيفة "الوسط" البحرينية فإن جمعية الوفاق استعرضت
مع وزير الديوان ما أسمته بـ "إحباط الشارع من عدد
من الخطوات التي لا تتماشى مع المشروع الإصلاحي
لجلالة الملك واستحقاقات الانتخابات الأخيرة التي
حققت فيها الوفاق فوزا كبيرا" . وأضافت أن "
الوفاق" كررت تحفظها على " التوزيع غير العادل
للدوائر" وأبلغت الوفاق وزير الديوان أن " تعيينات
الشورى والحكومة لم تتناغم مع نتائج الانتخابات"
وأشارت إلى أن " العرف البرلماني المتبع في كل
العالم هو ان الكتلة الأكبر في عدد المقاعد تمنح
امتياز رئاسة المجلس كاستحقاق طبيعي