اخر تحديث: 16-12 -2006- 09:45ص


 
 

حزب الدعوة الاسلامية :  مؤتمر اسطنبول مدفوع الثمن سلفا

 

 
 
 
 

 إباء

اتهم حزب الدعوة الاسلامية العراقي الحكومة السعودية بشق الصف العراقي على ضوء بيان عدد من مشايخ السعودية وصفوا شيعة العراق بالرافضة والصفويين .. كما هاجم الحزب تركيا لاحتضانها مؤتمرا ،  معتبرا انه تدخل سافر في شؤون العراق الداخلية اذ قامت بعض الجهات الطائفية التكفيرية بدوافع سياسية خارجية وبمشاركة جهات داخلية تدعي انها عراقية ووطنية بتنظيمه ...

فقد هاجم حزب الدعوة في بيان له امس تركيا لاحتضانها مؤتمرا ينعقد في اسطنبول حاليا تحت شعار "نصرة الشعب العراقي" معتبرا هذا المؤتمر تدخلا سافرا في شؤون العراق الداخلية قامت بعض الجهات الطائفية التكفيرية الطائفية وبدوافع سياسية تحركها جهات خارجية وبمشاركة وتحريض من جهات داخلية تدعي انها عراقية ووطنية . واشار الى ان المؤتمر يسعى الى قلب الحقائق وتشويهها انطلاقا من عقلية اقصائية تحريضية عدوانية    تشجع على الاعمال الارهابية وتبررها ضد المسلمين وتدق اسفين الفرقة بين ابناءه .. 

وعبر الحزب عن استغرابه من سماح الحكومة التركية باقامة المؤتمر "الغير مشرف" على اراضيها بعد ان رفضت جميع الدول العربية والاسلامية اقامته فيها وبرغم العلاقة الطيبة التي تجمع بين الحكومتين العراقية والتركية ورغم عدم وجود نزعة طائفية لدى تركيا في تعاملها مع الواقع الاسلامي .  

واختتم المؤتمر اعماله باصدار بيان مطول بعد يومين من الاجتماعات التي شارك فيها عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية وممثل عن الحزب الاسلامي السنيين وحارث الضاري الامين العام لهيئة علماء المسلمين العراقية السنية اضافة الى رجال دين من السعودية وقطر وباكستان وتركيا وقطر ومندوب عن الجيش الاسلامي ..

واشار حزب الدعوة في الوقت نفسه الى ان هذا الامر ينطبق ايضا على الحكومة السعودية التي قال انه كان الاولى بها ان تشجع السلم الاهلي وتساعد على نزع فتيل التوترات وخصوصا بعد توقيع وثيقة مكة بدلا من ان تساهم في شق الصف العراقي من خلال البيانات والتصريحات التي ظهرت مؤخرا في وسائل الاعلام في اشارة الى بيان اصدره 38 من مشايخ السعودية الاثنين الماضي .

ويوم اول من امس دعا الشيخ عبد العزيز ال شيخ المفتي العام في السعودية العراقيين الى التوحد ونبذ العنف والطائفية موضحا ان البيان الذي اصدره مشايخ سعوديون ضد شيعة العراق لايمثل راي المملكة وانما رايهم الشخصي ..وقال عبدالله البندر المقرب من ال شيخ ان المفتي العام للملكة في تصريح نشر في بغداد يؤكد دائما ضرورة التوحد بين جميع المذاهب ونبذ الفرقة وتحقيق المساواة وعدم الظلم مشيرا الى ان رأي هؤلاء العلماء لا يمثل وجهة نظر المملكة او دار الافتاء العامة وان هذا البيان هو رأي شخصي لهم .

 واوضح البندر ان المملكة تسعى الى توحيد كلمة العراقيين فضلا عن اشاعة روح الاسلام السمحة المعتمدة على الوحدة والتسامح وعدم ايذاء الآخر. واضاف ان ال شيخ يرفض كل كلام يدعو الى مزيد من العنف واراقة دماء المسلمين، موضحا انه قبل سنتين نشرت فتاوى تحرض على الذهاب الى العراق للجهاد الامر الذي لاقى رفضا شديدا من المفتي العام والعلماء الاجلاء في دار الافتاء في المملكة. واستضافت السعودية نهاية شهر رمضان الماضي مؤتمر رجال الدين العراقيين الذي صدرت عنه وثيقة مكة التي حرمت استباحة الدم العراقي شيعيا كان ام سنيا وكذلك التحريض على الطائفية او تشجيعها .

وقال حزب الدعوة في ختام بيانه ان مؤتمر اسطنبول مدفوع الثمن سلفا من قبل الجهات نفسها التي قامت باصدار بيانات تحل بها دماء المسلمين وتحرض عليهم وهي التي قامت بتصدير الارهاب والارهابيين الى العراق من اجل اشعال الحرب الطائفية بين العراقيين .. وفيما يلي نص البيان :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 (( ولا يحيق المكر السيء الا باهله .....))

 

صدق الله العلي العظيم

 امعانا في الحقن الطائفي وسعيا لاشعال الفتنة بين ابناء الشعب العراقي الواحد وتدخلا سافرا في شؤونه الداخلية قامت بعض الجهات الطائفية التكفيرية الطائفية ،وبدوافع سياسية تحركها جهات خارجية لم تعد خافية على احد ، وبمشاركة وتحريض من جهات داخلية تدعي انها عراقية ووطنية ، بعقد مؤتمر في تركيا بعنوان مؤتمر ((نصرة الشعب العراقي )) وادعى القائمون على هذا المؤتمر نصرة السنة في العراق كما اعلنت الجهة المنظمة للمؤتمر والتي تطلق على نفسها (( الحملة العالمية لوقف العدوان )) !! وبشكل صريح على لسان امينها العام قبل عدة اشهر .. 

مؤتمر نصرة الشعب العراقي في اسطنبول  

 يسعى هذا الموتمر الى قلب الحقائق وتشويهها وايصال رسائل نجزم انها خاطئة الى ابناء الشعب العراقي والى الامة الاسلامية ، وهو لاينم الا عن عقلية اقصائية تحريضية عدوانية تصور الحقائق عكس واقعها وتشجع على الاعمال الارهابية وتبررها ضد المسلمين وتدق اسفين الفرقة بين ابناءه .ونحن اذ نندد بعقد مثل هذه المؤتمرات نستغرب من الحكومة التركية السماح باقامة مثل هذا المؤتمر الغير مشرف على اراضيها ( بعد ان رفضت جميع الدول العربية والاسلامية اقامته فيها )، رغم العلاقة الطيبة التي تجمع بين الحكومتين العراقية والتركية ورغم عدم وجود نزعة طائفية لدى تركيا في تعاملها مع الواقع الاسلامي والتي كان عليها ان تكون على قدر المسؤولية بعدم التدخل في الشان العراقي وهو ما ينطبق ايضا على الحكومة السعودية التي كان الاولى لها ان تشجع السلم الاهلي وتساعد على نزع فتيل التوترات وخصوصا بعد توقيع وثيقة مكة بدلا من ان تساهم في شق الصف العراقي من خلال البيانات والتصريحات التي ظهرت مؤخرا في وسائل الاعلام .

وليكن واضحا لدى ابناء الشعب العراقي ان هذا المؤتمر مدفوع الثمن سلفا من قبل نفس الجهات التي قامت باصدار بيانات تحل بها دماء المسلمين وتحرض عليهم وهي في نفس الوقت قامت بتصدير الارهاب والارهابيين الى العراق من اجل اشعال الحرب الطائفية بين ابناء الشعب الواحد ولم يكن هذا الموقف بجديد وانما عودنا تاريخ هذا النظام على سلوكية طائفية خلال فترات تاريخية مختلفة .. 

وان الصراخ الكاذب بدعوى حماية اخواننا من اهل السنة هو صراخ مضلل لغرض الفات نظر الراي العام العالمي بشكل عام والامريكي بشكل خاص عن الفظائع التي يرتكبها هؤلاء بحق كل ابناء الشعب العراقي ، كما انهم يهدفون من خلال خلق الاحتقانات الطائفية وارباك الوضع السياسي والامني في العراق لارجاع السلطة الى قتلة الشعب العراقي من ازلام النظام البائد المنتحلين زورا هوية اهل السنة في العراق والسنة منهم براء .  

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ..

 المكتب السياسي

 حزب الدعوة الاسلامية  

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com