إباء
رفض السيد محمد باقر
المهري اتهام احد النواب لبعض الدول الاسلامية
بتصفية سنة العراق من غير دليل ولا برهان.
واصفا هذا الاتهام بأنه لا
يصب في مصلحة الكويت ولا في مصلحة الشعب العراقي،
ولا في مصلحة الاسلام الذي ينظر الى المسلمين
جميعا بعين واحدة.
جاء هذا في بيان للسيد
المهري تبقته
صحيفة «الوطن» الكويتية نسخة منه. اضاف فيه ان ذلك
الاتهام يعد تدخلا واضحا وصريحا في شؤون العراق،
ومساندة بعض الجماعات المتشددة وان ذلك يعد دعما
للجماعات التي تقوم بقتل الابرياء تحت غطاء مقاومة
المحتلين وذريعة ومستمسكا لهم. أكد ان هذا النائب
يتحمل مسؤولية كلامه الذي يدعو الى التفرقة
الطائفية وتمزيق وحدة صف الشعب العراقي الذي امتزج
الدم الشيعي بالدم السني هناك والذي لم يكن يعرف
التفرقة المذهبية اصلا الا من خلال هذه التصريحات
البعيدة عن روح الاسلام والقيم الانسانية والاعراف
الدولية.
وتابع المهري في بيانه
بالقول: ان هذا النائب لا يحق له استفزاز القيادة
العراقية الشرعية المنتخبة وخلق عداوات بين دولة
الكويت والعراق والوقوف مع جماعات ضد جماعات اخرى
كما ان جلوسه في مؤتمر اسطنبول يعتبر بحد ذاته
ظلما في حق شعب العراق المظلوم وخصوصا عوائل
الشهداء واحراجا كبيرا للكويت التي وقفت بجانب
العراق في محنته ولا تزال تعيش آلامه وهمومه وتدعم
القيادة السياسية الوطنية العراقية سياسيا فجزاها
الله خير الجزاء.
ولفت الى انه في الوقت الذي
تدعو جميع المرجعيات الدينية والقيادات الوطنية
الشيعية الى الوحدة الوطنية وحرمة سفك الدم
العراقي وتمنع قتل الابرياء من السنة والشيعة هناك
نرى ان مجموعة من علماء الدين المتعصبين المتحجرين
التكفيريين المثيرين للفتنة الطائفية يحثون شريحة
من الشعب العراقي ان تكون لهم مواقف عدائية ضد
الرافضة الشيعة على حد تعبيرهم ويعتبرون اكثر
الشعب العراقي صفويين روافض متآمرين مع الصليبيين
ويتأسفون لسقوط نظام صدام.
وطالب البيان الحكومة التي
تحرص دائما على الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم
التفرقة بين جميع المواطنين بمنع التصريحات
اللامسؤولة المثيرة للفتن وهذه التدخلات الصريحة
في شؤون العراق من قبل احد اعضاء مجلس الامة
والاعلان عن ان موقف هذا النائب موقف شخصي ولا
يمثل الا نفسه وجماعته وحزبه ولا يمت الى الاسلام
والى الكويت بصلة بل مخالف لهما قطعا وجزما.
وناشد البيان المسؤولين في
الحكومة منع دخول بعض هؤلاء العلماء التكفيريين
إلى الكويت حتى لا تتلوث اجواء الكويت العطرة
برائحة الفتنة والكراهية واكد المهري ان الشعب
الكويتي والعالم الحر والشعب العراقي باجمعهم لن
ينخدعوا بالدجل الاعلام الذي يروجه البعض من ان
هناك قتلا لاخواننا السنة في العراق وانهم مظلومون
بل ان الحقيقة والواقع هو ان هناك عمليات قتل
وارهاب وتدمير منظمة من تحالف الارهابيين
والبعثيين للمساجد والحسينيات وقوات الشرطة والامن
وعموم الشارع العراقي الجريح وان هذا الاسفاف
السياسي لن ينطلي على المثقفين والواعين من ابناء
الامة.