إباء
كشفت قناة المنار
اللبنانية ان طائرة عسكرية قدمت قبل شهر من تل
ابيب وحطت مباشرة في مطار بيروت الدولي وعلى متنها
11 راكبا دون ان تعرف هوياتهم حتى اليوم.
ونقل عن "القناة" قولها في
تقرير لها انه علم خلال البحث عن معلومات بشأن هذه
الفضيحة ان اربعة خبراء امريكيين يقيمون ويداومون
في الطابق الثاني من مبنى المطار ويتقاضون 120 الف
دولار شهريا في مهمة غامضة تحت عنوان "الاصلاحات
في بعض مصالح المطار.
واوضحت القناة استنادا الى
تقارير رسمية ان الطائرة عسكرية ومن طراز "الفا
فوكس" دخلت أجواء لبنان من على ارتفاع 26 الف قدم
بتاريخ الواحد والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني
الماضي وعند الساعة الحادية عشرة و17 دقيقة تحديدا
وكان على متنها الركاب الـ"11" وهذه كانت المرة
الاولى التي تحط هذه الطائرة فيها بطريقة عادية
ورسمية.
وبحسب المعلومات التي توفرت
فان الطائرة قدمت من لشبونة في البرتغال الى تل
ابيب ومنها الى لبنان وغادرت عند الساعة السابعة
الى وجهة غير معلومة وعلى متنها تسعة اشخاص من غير
الذين نزلوا منها حيث يجرى التدقيق في اسمائهم
والغاية التي قدموا من اجلها ومن قدم ومن غادر ومن
بقى ومكان اقامتهم.
واشارت القناة الى ان
الطائرة لم تدفع الرسوم بدعوى انها رسمية علما ان
اي جهات رسمية او دبلوماسية لم تكن في استقبال
الطائرة في المطار وتساءلت القناة، من سمح لهذه
الطائرة بالهبوط وما هي مهمتها وما الذى قام به
ركابها بين الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرا
والسابعة مساء.
ونقلت القناة عن عدد من
القانونيين قولهم ان القانون اللبناني يحظر اي
خطوط مباشرة بين تل ابيب وبيروت واى طائرة قادمة
من فوق اسرائيل تتجه الى مطار اخر لتحط فيه ثم
تعود الى مطار بيروت والعادة جرت ان يكون المطار
الوسيط هو مطار "لارنكا" في قبرص في اغلب الاحيان.