اخر تحديث: 21-12 -2006- 09:51ص


 
 

الشيخ قاسم : ان مطالبنا بالمشاركة الفعلية في ادارة البلاد تشكل المخرج الوحيد من الازمة

 

 
 
 
 

 إباء

قال نائب الامين العام لـ«حزب الله» سماحة الشيخ نعيم قاسم ان «الازمة الحالية في لبنان ليست مجرد طلب زيادة في عدد الوزراء، فهي اكبر من ذلك بكثير»، معتبرا انها «ازمة إغراق لبنان في الوصاية الاميركية، ما يجعله معبرا للشرق الاوسط الجديد، ومكانا لتوطين الفلسطينيين، ومحطة لتصفية حسابات اقليمية، وتجريدا له من استقلاله وسيادته ورأى انه «لا يمكن لهذه الوصاية ان تمر الا عبر ادوات داخلية فقد قصدت قوى السلطة لتشكل الرافعة للمشروع الاميركي في لبنان مقابل مكاسب خاصة داخلية في التسلط والاستئثار والدعم الدولي لقوى السلطة على حساب أخرى». وأضاف أمس: «ان مطالبنا بالمشاركة الفعلية في ادارة البلاد تشكل المخرج الوحيد من الازمة. وتعيد التوازن بين القوى السياسية المختلفة في لبنان، وتمنع الوصاية الأميركية وتؤسس لمعالجة الخلل والمشكلات التي نشأت اثر تصدي الحكومة الحالية لإدارة البلاد، وكذلك ما تراكم عبر سنوات في المجالات المختلفة». وأكد قاسم اصرار المعارضة «على المشاركة، واصبحنا بين خيارين لا ثالث لهما: اما ان نتفرج على انهيار البلاد اقتصاديا وسياسيا وامنيا بإدارة فاشلة، واما ان نضغط بالوسائل المشروعة وعبر التظاهرات والاعتصامات وغيرها لانقاذ البلاد بتكاتف الايدي. وقد اخترنا الثاني ولا عودة عن هذا الخيار مهما كانت الصعاب. وخير للبنان ان تتجمد الكارثة فيه لبعض الوقت في انتظار الفرج والحل، من ان تستمر بيد قوى السلطة التي جربت حظها واثبتت عدم جدارتها في كل الميادين. ونحن واثقون ان النتيجة ستكون لمصلحة لبنان، وهي ان تأخرت فليس بسبب قوى السلطة فهم اضعف من ان يستمروا مع هذا الواقع الشعبي الرافض لهم، بل بسبب اخلاقية المعارضة الوطنية التي تلتزم الاعتراض المشروع وحماية العيش المشترك والمحافظة على قواعد الدستور وأسسه». وأضاف: «لقد انكشفت قوى السلطة في استدراج العروض الدولية عبر قرارات مجلس الأمن المتتالية وتصريحات الدول الغربية واميركا ومواقفها، لتغطي بذلك عجزها في توفير شرعية عملها الداخلي ودستوريته، ولتسد النقص الناتج عن رفض غالبية الشعب اللبناني اداء الحكومة اللادستورية.

 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com