اخر تحديث: 21-12 -2006- 05:59م


 
 

الارهابيون يستخدمون خليط كيمائي جديد في السيارات المفخخة

 

 
 
 
 

 إباء

قال خبير متفجرات في وزارة الداخلية العراقية إن التحقيقات الأولية التي أجريت على المواد المستخدمة في تفجير سيارتين مفخختين، تم تفجيرهما قبل ايام وسط بغداد، أثبتت وجود "نوعية جديدة" شديد الانفجار لم تستخدم من قبل الامر الذي يوضح كثرة عدد القتلى والمصابين. وأوضح الخبير أن "تقديراتنا تشير إلى أن سيارتي اليوم المفخختين كانتا ملغومتين بما لا يقل عن 150 كيلو غراما من نوعية جديدة من المتفجرات مركبة من مزيج مادتيTNT وبعض المواد الكيماوية، التي تسبب إصابة الأشخاص القريبين من موقع الانفجار بحروق شديدة تؤدي إلى الوفاة سريعا، في حالة لم تتكفل الشظايا وعصف الانفجار بإنهاء حياتهم". وأشار إلى أن "هذا الأسلوب الجديد في عمل التنظيمات الإرهابية سبق وان تم كشفه في إحدى السيارات الست التي انفجرت في ضاحية الصدر في 23 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وأوقعت أكثر من 200 قتيلا وضعف هذا العدد من الجرحى، مما يوضح تكتيكا استراتيجيا خطيرا يستهدف إيقاع اكبر عدد من الضحايا جراء عمليات انفجار السيارات المفخخة". ورجح الخبير أن "تكون هذه المواد من مخلفات ترسانة الأسلحة الكيماوية التي كان يصنّعها نظام الرئيس المخلوع صدام حسين في بعض المعامل السرية" وأكد أن "خبراء مكافحة المتفجرات في وزارة الداخلية العراقية وبالتعاون مع نظرائهم بالقوات متعددة الجنسيات بدءوا تحقيقات وتحريات للكشف عن خفايا أسلوب التفجيرات الجديدة ".

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com