إباء +
شبكة الاخبار العالمية
حذر المرجع الديني اية الله
الشيخ محمد اليعقوبي ، الحكومة والائتلاف من
الاستجابة لعملية الابتزاز من خلال تقديم مطالب
جديدة باسم المصالحة ، وقال سماحته : " ان اي
استجابة لهذه المطالب فانما هو تشجيعا للمجرمين في
التمادي في الغيّ والظلم والعدوان. وابدى المرجع
اليعقوبي استغرابه من الخضوع والاستسلام لمطالب
أعداء العملية السياسية والعراق الجديد بينما
يُحرم أبناء الفضيلة من حقوقهم وهم الذين أظهروا
نبلاً وسمواً في دعمهم للعملية السياسية ولنجاح
الحكومة رغم هذا الحرمان.
جاء ذلك اثناء استقبال
المرجع الشيخ اليعقوبي لوفد من الائتلاف العراقي
برئاسة فالح الفياض الذي زار اقطاب المرجعية
الدينية في النجف الاشرف بمعية اعضاء من هيئة
المصالحة .
وخاطب المرجع اليعقوبي
الوفد الزائر الذي جاء ليطرح تصوراته للعملية
السياسية وللمصالحة المقترحة قائلا
:
"
اني ابارك أي خطوة تصون الدم العراقي وتساهم في
بناء عراقٍ حرٍّ مزدهرٍ موحد ، ولكن على الحكومة
اولا ،إذا كانت صادقة في تحقيق المصالحة الوطنية
،عليها أن تتصالح مع الشعب ، الذي يمتلئ غضباً
وألماً من تقصير الحكومة وإهمالها في توفير
الخدمات وعدم ضمان الحدود الدنيا من المعيشة
الكريمة للإنسان وحقوقه المشروعة وتفشّي الفساد
الإداري والمالي."
ونوه المرجع اليعقوبي الى
الاوضاع الخطيره التي يعاني منها الاتلاف الموحد
وكرر نصائحه للائتلاف ، وحثَّ "قيادة الائتلاف
العراقي الموحد على إصلاح وضعه الداخلي المهدد
بالانهيار والتفكك لأنه لم يعمل وفق الأهداف التي
اُسس من أجلها والتي دعمته المرجعية على أساسها "
وحذر مخاطبا وفدالائتلاف : "إن فقدان تأييد
المرجعية هي خسارة ستراتيجية لكل القوى
".
وفي ختام اللقاء وعد وفد
الائتلاف الموحد ،باخذ توصيات وملاحظات وحديث
المرجع اليعقوبي .