إباء
اكد الشيخ ياسر الحبيب انه
واثق من العودة للكويت موضحا ان قضية عودته مسألة
وقت وخص الحبيب، الذي تم اعتقاله في نوفمبر
2003 وافرج عنه في عام
2004، صحيفة «الوطن» بأول لقاء صحافي مع جريدة
كويتية حيث بين ان البلد الناجح هو البلد الذي
يستوعب التناقضات الدينية والمذهبية والسياسية
داعيا لأن تكون الكويت تعددية حتى تنجح وتتطور
ويشترك الجميع في حقوق المواطنة وواجباتها بغض
النظر عن الانتماءات الاثنية أو المذهبية.
وكشف الحبيب النقاب لاول
مرة عبر وسائل الاعلام تفاصيل خروجه من السجن ومن
ثم من الكويت حيث بين انه تم اكتشاف خطأ خروجه بعد
ساعتين مشيرا الى انه تلقى اتصالا هاتفيا للحضور
الى مبنى ادارة تنفيذ الاحكام بالجابرية لكنه قرر
عدم الذهاب حينها.
وبين الحبيب انه عاش فترة
يتنقل فيها من بيت الى بيت بعد ان اقامت وزارة
الداخلية نقاط التفتيش في المناطق التي يتوقع
تواجده فيها.
وعن كيفية خروجه من الكويت
بين الحبيب انه اجتاز الحدود الى العراق خفية
موضحا انه مكث في العراق فترة تنقل فيها ما بين
النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء والبلد.
وكانت ايران المحطة الثانية
في رحلته خارج الكويت حيث اوضح انه مكث في ايران
نفس الفترة التي مكثها في العراق، مشيرا الى قيامه
بإعداد المشاريع الدعوية ابان وجوده في ايران.
وحط الحبيب رحاله في لندن
حيث وصلها في اواخر عام 2004 ومن ثم حصل على حق
اللجوء السياسي.
ونفى الحبيب ان يكون قد دعا
الى هدم مساجد السنة على وجه العموم مشيرا الى انه
اصدر بيانا بعد تفجير مقام الامامين العسكريين في
سامراء اشار فيه الى ضرورة ان تقوم السلطات
المختصة في العراق او من يقوم مقامها في حال عجزها
بهدم المساجد التي يثبت ان الارهابيين حولوها الى
أوكار لتخزين الاسلحة والمتفجرات وتعذيب الناس
وقتلهم.
وأضاف الحبيب ان هذه
المساجد تصبح شرعا مساجد ضرار وكفر وتفريق بين
المؤمنين موضحا انه يتوجب هدمها وإزالتها لقطع
دابر الافساد في الارض.
وفيما يتعلق بما اشيع حول
مطالبة الحبيب شيعة المملكة العربية السعودية
بعصيان الدولة والخروج عليها، بين الحبيب انه دعا
الى العصيان المدني السلمي كوسيلة من وسائل الضغط
الجماهيري موضحا ان البيان الذي اصدره في هذا
الصدد لم يتضمن الخروج المسلح.
وتابع الحبيب بأن الدعوة
الى العصيان المدني ليست بجريمة في عرف القانون
الدولي، مشيرا الى انها وسيلة محترمة من وسائل
التعبير الحضاري عن الرفض والمعارضة.
ونفى الحبيب ان يكون تعرض
للضرب من قبل المساجين السنة موضحا ان غاية ما حدث
اثناء تنقله في السجون الثلاثة «سجن المباحث
الجنائية والسجن المركزي وسجن طلحة» بعض المضايقات
لاثارة اعصابه واستفزازه.
وبين الحبيب ان الحكومة
البريطانية منحته حق اللجوء السياسي والحماية
الامنية لانه لم يرتكب ما يستحق ان يسجن من اجله،
موضحا ان الحكومة البريطانية ارتأت حسبما ورد في
المذكرة التي أرسلتها للحكومة الكويتية ان ما وقع
عليه يتنافى مع معايير حقوق الانسان.
وفيما يتعلق بهيئة خدام
المهدي اكد الحبيب ان الهيئة لها افرع ومكاتب
تنظيمية في العراق وإيران ولبنان والكويت والبحرين
وبريطانيا موضحا ان الكويت هي بلد المنشأ بالنسبة
للهيئة.