إباء +
نهرين نت
نص الخطاب الطائفي التحريضي
المعادي للعراق ولابنائه البررة ، و الذي القاه
زعيم جبهة التوافق في مؤتمر نصرة اهل السنة في
العراق ، وهذا الخطاب يشكل ادانة قانونية وقضائية
لهذا الحاقد الاحمق الذي ملآ قلوب وصدور المشاركين
في المؤتمر حقدا ونفث فيهم سما زعافا حقدا شيطانيا
، وزاد على حقد اولئك المشاركين في المؤتمر من
مشايخ السعودية وقطر والكويت ، للشيعة حقدا ..وعلى
نصبهم العداء لاتباع اهل البيت عداء وغيضا !!.
ومن اجل ان لاتنسى ذاكرة
العراقيين الشرفاء ، وكافة الاحرار ، هذا الموقف
الخياني لعدنان الدليمي ،المعادي للعراق ولابنائه
، والذي لايختلف حقده عن حقد سيده وولي نعمته
الديكتاتور صدام ضد شيعة العراق وضد قبور ائمتهم
ومساجدهم وحسينياتهم ، ان لم يكن يزيد عليه !!!
ومن اجل ان لايقول احد انه
لادلائل على ماقاله الدليمي ولم يثبت لنا تحريضه
ضد الشيعة !!
ومن اجل ان يكون هذا
الخطاب في متناول الجميع حتى يساهم الكل في سد
الذرائع وغلق التبريرات ،امام اية محاولة للفلة "
القضية " ومنع اجراء التحقيق في جنايته التحريضية
الكبرى كما وعد اعضاء في مجلس النواب.
ومن اجل ان يكون الطريق
سالكا امام القضاء ليقول قول الحق وينطق بحكم
الادانة بحق هذا الحاقد والقاتل لشيعة العراق
بخطبه وكلماته وتحريضاته وبمخطاطاته وماله ودعمه.!
من
اجل كل ذلك يضع موقع " نهرين نت " هذا الخطاب بين
ايدي المتصفحين هذا الخطاب ، ليستمعوا اليه ،
يصغوا ويدققوا بكل كلمة فيه وكل صرخة ضالة تصدر
منه.. وكل آهة شيطانية تنطلق منه ..وليتحسسوا كل
نفث سام من سمومه ، ليعرفوا بعد ذلك من هو الدليمي
..؟؟!! ومن هي جبهة التوافق..؟؟!! االتي اختارت
الدليمي المحرض على قتل الشيعة، ليكون رئيسا لها
!! .
بقي ان نذكر القراء الكرام
ان هذا المستوى من التحريض ليس غريبا على عدد اخر
من اعضاء جبهة التوافق ايضا ، فهذا طارق الهاشمي (
نائب رئيس الجمهورية ) رفض علنا ان يدين هذا
الخطاب التحريضي ، بل وجد له مبرراته اثناء لقائه
مساء يوم الجمعة الماضي 22- كانون الاول في حوار
في قناة " الحرة " الاميركية ، وقال لمراسل "
الحرة " اننا يجب ان ننظر الى الاسباب التي دفعت
بالدليمي ليقول هذا الكلام ، اننا نواجه ضغوطا فما
حدث في مدينة الحرية وغيرها هي التي دعت الدليمي
ليقول هذا الكلام .!! وتناسى الهاشمي كيف ان علماء
الشيعة وقادتهم السياسيين اي منهم لم يجرؤ ان يقول
واحد بالمائة من هذا الخطاب بل كانوا يدعون دائما
وابدا الى ضبط النفس ، في وقت المذابح والتهجير
والاختطاف والتنكيل نال الشيعة منذ اكثر من ثلاث
سنوات واستشهد مئات الالاف من الشيعة ، بينما
مايسوقه من مبرر فيما حدث بالحرية فكان ردود فعل
لجرائم ارهابيين بعثيين ومصريين وافغان قتلوا
العشرات من شباب مدينة الحرية ، وعندما لم يجد
المواطنون ملاذا لانقاذ انفسهم من هذه العصابات
قاموا بالهجوم على اوكار الارهابيين وجرت عمليات
انتقام غير مبررة وغير شرعية !!!
فلان الهاشمي يدعي دائما
بانه يحاول ضبط مشاعره !! كان يفترض به ان لايسوق
مبررا للدليمي على خطابه التحريضي ولايستخدم قضية
احداث الحرية في تبرير خطاب القتل لرئيس جيهته،
لانه بذلك يغمض عينيه عن هول وقتل اقترفه ارهابيون
بعثيون تكفيريون في الحرية بدعم واسناد من
السياسيين المشاركين في السلطة، ويتعمد نسيانها !!
وجاءت تصريحات عضو التوافق
وعضو البرلمان عبد الكريم السامرائي لتهتك ماتبقي
من ستر تحاول التوافق التستر به ، جاءت تصريحاته
لتفضح رضى جبهة التوافق ومباركتها لخطاب رئيسها
الدليمي ، اذ اعلن السامرائي، رفضه لفكرة تنحية
عدنان الدليمي من رئاسة الجبهة ، بل زاد السامرائي
، واسرد تبريرات خطيرة لخطاب الدليمي في استانبول
قائلا :
" ان التصريحات المنسوبة
للدكتور عدنان الدليمي هي تأكيد !!! موضوع
الإقصاء والتهميش التي مورست بحقنا !!! فنحن في
جبهة التوافق وان كنا مشاركين في العملية السياسية
الا اننا ليس لدينا اي قرار حقيقي ونحن معزولون
سياسيا وهو الأمر الذي أبلغناه لرئيس الوزراء
مرارا وتكرارا ".!! " الجماعة ماخذين رئاسة مجلس
النواب ومنصب نائب رئيس الجمهورية ومنصب نائب رئيس
الوزراء لشؤون الامن ووزارة الدفاع !!! ويتحدثون
عن الاقصاء ، متناسين بان مااخذوه يزيد على حصتهم
الحقيقية ، من مناصب الدولة ، واخذوا اكثر من
ثلاثين بالمئة من المناصب السيادية ، وهي اكثر من
ضعف حصتهم التي لاتتجاوز الـ 17 بالمائة في
البرلمان وهي حصة تشاركهم فيها كتلة المطلق 8 نواب
والنائب الهارب مشعان الجبوري 2 نائب ، وهما اعلنا
نفصالهما عنه .
فاي دليل ابلغ بعد كل هذا .
على ان جبهة التوافق تعلن بهذا الاسلوب انها تتبنى
هي ايضا هذا الخطاب التحريضي المعادي للعراق
ولشيعة العراق . ولكن باسلوب غير صريح كالدليمي ..
بمعنى انهم يسلكون طريق النفاق السياسي !!