إباء
اتحد
الحجاج العراقيون الذين قاموا بالرحلة المحفوفة
بالمخاطر الى مكة
المكرمة لاداء فريضة
الحج هذا الاسبوع في الدعاء من أجل تحقيق السلام
والاستقرار ولاحبائهم الذين فقدوهم.
وقالت زهرة ام محمد »ما من
دافع اخر لدي للدعاء اهم من الدعاء من أجل وحدة
بلادنا الوحدة فحسب هي التي تستطيع تحقيق الامن
والامان«. لكن الحج هذا العام يجري وسط أعمال عنف
متزايدة بين السنة والشيعة دفعت العراق الى شفا
حرب أهلية.
ولدى سؤاله ان كان يخشى من
مقابلة عراقيين من طوائف اخرى قال كاظم منور (52
عاما) وهو موظف حكومي »انا من العمارة حيث يعيش
السنة مع الشيعة هناك سنة متزوجون من شيعة والعكس
صحيح.
وتعبر هذه الصور عن التعايش
السلمي الذي يعيشه العراقيون والتي تحاول قوى
الظلام والشر تمزيقها .