اخر تحديث: 16-1 -2007- 09:50ص


 
 

برزان كان منهارا ويتوسل وقبل ايدي الجنود الاميركيين وصحفيون يطلعون على شريط فيديو خاص بالاعدام

 

 
 
 
 

 

 إباء + نهرين نت

 

كشفت الحكومة شريط فيديو يظهر عملية إعدام برزان التكريتي وعواد البندر وقال صحفيون اطلعوا على الفيلم ان شريط الفيديو، يظهر رأس برزان بعيداً عن جسده بعدة أمتار، حيث انفصل راسه عن جسده اثناء تنفيذ عملية شنقه . وكان موقع نهرين نت قد اكد صباح اليوم نقلا عن مصدر مسؤول في الحكومة ان عملية الاعدام تم تصويرها بالفعل وسيتم بثها في وقت قريب .

وأظهر شريط الفيديو أن عملية إعدام التكريتي والبندر تمت في غرفة واحدة.وظهر في الفيلم برزان والبندر يرتديان "بدلة الإعدام" ذات اللون الأحمر، يحيط بهما نحو خمسة من الحراس الملثمين، والذين قاموا بلف حبل المشنقة حول عنقيهما، بعد تغطية رأسيهما بغطاء أسود.

وبعد الإعدام بدت جثة برزان ملقاة على الصدر، فيما كان رأسه بعيدا عن جسده بعدة أمتار. وقال مصدر مسؤول لنهرين نت: " ان برزان وعواد البندر كانا في اسوأ حالة نفسية وتوسل برزان بالجنود الاميركيين اثناء عملية التسليم للحراس العراقيين وقبل ايديهم وقال لهم بانه مستعد لكل مايؤمره الاميركيون واخذ يبكي ويتوسل " واستغرب الاميركيون لحالته المزرية لانهم كشفوا عن اعطائه والبندر علاجا مهدئا ،وكذلك كان  حال البندر فكان يبكي ويتوسل ويصرخ ويقول انا نادم انا نادم !! ولم يقل عن اي شئ هو نادم حيث كان في المحكمة يعلن انه برئ !! وليس مذنبا .!! 

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، قد أكد تنفيذ حكم الإعدام في برزان التكريتي وعواد البندر فجر الاثنين.وقال الدباغ، في مؤتمر صحفي مقتضب الاثنين، إن عدداً محدودا من الأشخاص حضروا تنفيذ الأحكام، من بينهم مدع عام وقاض وطبيب ورجل دين وفقا للقواعد المعمول بها.

وأعلن المتحدث أن "الحضور تعهدوا خطياً بعدم ارتكاب مخالفات" أثناء تنفيذ الأحكام، مشدداً على أنه لم يُسمح بتعرض المدانين إلى "إهانات أو محاولات تشفّ."

وصدرت أحكام الإعدام ضد صدام وبرزان والبندر في قضية "الدجيل"، حيث دانت المحكمة المتهمين الثلاثة بمقتل 148مواطنا شيعيا من مدينة"الدجيل" إثر محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين عام 1982.

وبرزان كان يرأس جهاز الاستخبارات العراقي وهو مسؤول عن قتل وتعذيب الالاف من المعارضين للنظام . أما البندر فكان رئيساً لمحكمة الثورة المنحلة، التي أصدرت أحكاماً بالإعدام ضد الشيعة في "الدجيل" عقب محاكمات صورية، كما انه كان متورطا باصدار الالاف من احكام الاعدام .

وفي الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني، حكمت المحكمة العراقية العليا، بالإعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من صدام الذي نفذ  فيه حكم الاعدام في الخامس من الشهر الحالي، وعوّاد البندر، وبرزان التكريتي، وبالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، كما أصدرت ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني صدام ، لدورهم في قضية "الدجيل".وقررت المحكمة تبرئة المتهم، محمد عزاوي، لعدم كفاية الأدلة.

وكانت محكمة التمييز العراقية قد أقرت في 26 ديسمبر/ كانون الأول الأحكام الصادرة في قضية "الدجيل"، ولكنها طلبت مراجعة الحكم الصادر ضد رمضان، واستبداله إلى الإعدام، وهو الأمر الذي لم تحسمه المحكمة الجنائية العراقية العليا بعد.

 

 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com