اخر تحديث: 17-1 -2007- 09:38ص


 
 

النائب خالد العطية يعطي اشارات خطيرة بشان الرضوخ لمطالب الرئيس بوش بشان الخطة الامنية !!

 

 
 
 
 

 

 إباء +  نهرين نت

وصف مراقبون سياسيون الخطة الامنية التي ستطبق في بغداد ، بانها " الفرصة الاخيرة " التي سيحاول الرئيس الامريكي جورج بوش انقاذ تورطه في العراق وتسجيل نجاحات امام غرمائه من الحزب الديمقراطي، وحسب هؤلاء المراقبين فان بوش يراهن كثيرا على تعاون رئيس الحكومة المالكي مع المقترحات الاميركية للخطة ألامنية في بغداد والتي تشمل تعزيزات تضم نحو 20 ألف جندي أمريكي وقوات عراقية . 

ويؤكد مسؤولون واعضاء في مجلس النواب ان هذه الخطة  ترمي الى القضاء على الارهابيين وعلى المسلحين باستخدام قوات اضافية والتي ستستمر ستة أشهر ، ومن بينها التصدي لعملية نزع سلاح جيش المهدي . وزعم مسؤولون في الادارة الاميركية من بينهم وزيرة الخارجية والسفير زلماي ، ان المالكي تعهد لبوش بتنفيذ هذه المهمة لانقاذ العراق من حرب اهلية .

من جانب اخر، قال نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية لوكالة رويترز :

" ان المالكي واخرين فهموا الرسالة حقا وأنهم يتوقعون أن الفشل سيعني وقف الدعم الامريكي".!!

وأضاف "نشعر بمخاوف ومخاطر حقيقية انه اذا لا سمح الله فشلت هذه الخطة واستمرت ظاهرة الارهاب والعنف.. فبالتأكيد هناك عواقب خطيرة سوف تنتج عن ذلك."

وقال العطية في تصريحه "لذلك هناك شعور بالمسؤولية من قبل جميع الاطراف ولا سيما (الائتلاف العراقي الموحد) بضرورة نجاح هذه الخطة.. ليس لدينا أي خيار اخر. الخيارات الاخرى صعبة ومرة!!."

واضاف "لا يمكن أن نتوقع من بوش مرة أخرى أن يخرج الى شعبه ويعتذر عن أخطائه. حينئذ سوف يتخذ اجراءات أخرى.

"قال اني أخطأت واستمر في دعم الحكومة العراقية والعملية السياسية لكني لا أعتقد أن هذه الخطة اذا لم تنجح ، أن يقول اني ارتكبت خطأ ويستمر مرة أخرى." !!

مصادر نيابية اعتبرت تصريح النائب خالد العطية ذات مدلولات خطيرة، وكانه يعلن في هذا التصريح، الموافقة على المضي في تنفيذ مايرغب بتحقيقه الرئيس بوش بشان الخطة الامنية ، وبخاصة في بندها المتعلق بالتصدي لجيش المهدي ونزع سلاحه او تصفيته وخاصة في بغداد . وليس هناك مايشيرفي تصريح العطية هل هو تعبير عن راي حزب الدعوة الذي ينتمي اليه ام انه مجرد راي شخصي .؟

وحذرت اوساط شيعية سياسية وعلمائية من خضوع حكومة المالكي لضغوط الادارة الاميركية ، واعربت عن املها ان ينجح رئيس الوزراء بحكمته في التخلص من هذه الضغوط وعدم التورط بهذه الضغوط . ويرى التيار الصدري في تطبيق هذه الخطة ووفق الطلبات الاميركية اجراءا خطيرا ، وقام ممثلون له بابلاغ رسائل بهذا الشان .

وكان السياسي العراقي ازهر الخفاجي قد دعا المالكي الى رفض الضغوط الاميركية واجتناب الشروع في مواجهة جيش المهدي او نزع سلاحه ، مشيرا الى ان بغداد مملوءة بخلايا الارهابيين البعثيين والتكفيرييين وخناك احياء بغدادية تكاد تكون مغلقة لهم مثل الغزالية والاعظمية والعامرية ، بالاضافة الى وجود الاف الارهابيين التابعين لتنظيم القاعدة في المنطقة الغربية وحتى الحدود السعودية والسورية ، وكذلك وجود مئات الارهابيين موزعين على اقضية ونواحي في محافظة ديالى . وقال الخفاجي ان الخطة الامنية يجب ان تكون واسعة لتصفية هذه المواقع الارهابية وعندها سيكون للحكومة الحق في نزع السلاح من جيش المهدي الذي يتشكل في معظمه  من متطوعون من اللجان الشعبية يحملون السلاح للدفاع عن انفسهم ، فمن سيضمن الامن لهم مع وجود الاف الارهابيين في بغداد ومحيطها الذي يشكل الطوق الطائفي الارهابي  الذي مازال ناشطا وفاعلا ضد المواطنين الامنين .

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com