إباء +
نهرين
نت
نفذ الارهابيون البعثيون
وحلفاؤهم التكفيريون،هجوما ارهابيا دمويا ضد طلاب
جامعة المستنصرية في بغداد ، فقاموا بتفجير
سيارتين عند مدخل بوابة الجامعة صباح اليوم
الثلاثاء ، فادى الى استشهاد 78 مواطنا اغلبهم من
طلاب وطالبات الجامعة بالاضافة الى جرح 120 اخرين،
حسب مصادر طبية ، وفي اول احصائية للحادث الارهابي
قالت الشرطة ، ان خمسة وستين شهيدا سقطوا في هذه
العملية الارهابية. وقال شهود عيان ان الارهابيين
قاموا بتفجير السيارتين المفخختين في وقت ذروة
تزاحم الطلبة ، وقد حولوا المكان الى مجزرة حقيقة
وتناثرت عشرات الجثث وتناثرت اطراف الضحايا واصطبغ
الشارع بدماء الضحايا . وكان عمال الانقاذ يتحركون
وسط الحطام الذي يتصاعد منه الدخان والاشلاء
البشرية فيما كانت شاحنات الشرطة المكشوفة وسيارت
المدنيين تنقل الجرحى والقتلى.
وقد جاء هذا الحادث
الاجرامي بعد يومين من تنفي1 حكم الاعدام
بالمجرمين برزان التكريتي وعواد البندر .وقررت
الجامعة تعطيل الدراسة حتى الاسبوع المقبل فيما
سارع العشرات بالتبرع بالدم للضحايا .
وألقى رئيس الوزراء العراقي
نوري المالكي باللوم في الهجمات الاخيرة على أنصار
صدام . وقال المالكي في بيان له حول الحادث، ان
اتباع النظام السابق تلقوا ضربة وان أحلامهم دفنت
الى الابد ولذلك فان أنصار صدام و"الارهابيين"
يستهدفون عالم المعرفة وارتكبوا هذا العمل اليوم
ضد طلاب جامعة المستنصرية الابرياء، وتعهد بالقبض
على القتلة وتحقيق العدالة.
وقال مصدر بالشرطة ان سيارة
ملغومة انفجرت قرب البوابة الرئيسية لجامعة
المستنصرية بوسط بغداد في منطقة كان طلاب كثير
منهم فتيات ينتظرون حافلات صغيرة وسيارات لتنقلهم
الى منازلهم. كما فجر مهاجم انتحاري مترجل نفسه
قرب بوابة ثانية للجامعة بينما كان الناس يفرون من
الانفجار الاول.وبلغ مجموع ضحايا التفجيرات التي
شهدتها بغداد اكثر من 112 شهيدا .
من جانب اخر اشارت احصائية
للامم المتحدة في احصائية جديدة ، أن أكثر من 34
ألف مدني عراقي قتلوا في أعمال عنف العام الماضي.