اخر تحديث: 20-1 -2007- 09:37ص


 
 

تصاعد وتيرة الاعتقالات في صفوف جيش المهدي قوات اميركية تعتقل الشيخ الدراجي ابرز قادة التيار الصدري

 

 
 
 
 

 

 إباء + المصدر : نهرين نت

 

اكد ت مصادر مسؤولة في التيار الصدري ، قيام قوات خاصة اميركية ترافقها قوات عراقية باعتقال الشيخ عبد الهادي الدراجي الذي يعتبر ابرز قادة التيار وهو مدير المكتب الاعلامي لمكتب الشهيد الصدر . وقال هذا المصادر لدى سؤالهاعن خبر نقله مراسل الاسيوشيتدبرس في بغداد : " نعم ان الشيخ الدراجي اعتقل في مسجده مع اربعة من المصلين في حي البلديات فجر امس الجمعة . 

وذلك اثر اقتحام قوات خاصة  اميركية  للمسجد حيث كان يصلي فيه الشيخ الدراجي صلاة الفجر  ، واكدت هذه المصادر استشهاد احد حراس المسجد في عملية الدهم .

وجاء في تصريح للجيش الاميركي بشان عملية الدهم والاعتقال دون ان تذكر اسم الشيخ الدراجي " بأن للمعتقل صلات بقادة فرق الموت المسؤولة عن عمليات القتل الطائفية الدامية التي خلفت آلاف الجثث المجهولة في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية".

واضاف البيان " ان المشتبه به اعتقل "استنادا إلى استخبارات موثقة بانه قائد لجنة معاقبة في الجماعة المسلحة الخارجة عن القانون، المسؤولة عن الخطف المنظم والتعذيب والقتل التي تستهدف المدنيين العراقيين."

وذهب بيان الجيش الاميركي بعيدا في تعداد لائحة الاتهام للشيخ الدراجي فاشار الى " ان المعتقل مسؤول عن اغتيال عدد من قوات الأمن العراقية ومسؤولين حكوميين."!! يذكر ان جبهة التوافق قدمت عدة تقارير للقوات الاميركية ولمسؤولين سياسيين وامنيين  اميركيين في بغداد وواشنطن ، ضمت معلومات معظمها كيدية ضد قوى شيعية ومن بينها التيار الصدري وذلك بهدف التحريض ضد هذه القوى واعتقالها او تصفيتها.

وتاتي هذه العملية للتاكيد على التقارير التي ذكرت ان حملة اعتقالات تمت ضد اعضاء جيش المهدي سواء في بغداد او الجنوب  وهذه الاعتقالات تتم بواسطة القوات العراقية وبعضها يتم بدعم من قوات الاحتلال الاميركي او بتنفيذ مباشر من هذه القوات ، وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اكد اعتقال اربعمائة شحص من اتباع جيش المهدي وذلك في تصريحات صحفية له يوم امس الاول .

وفي تاكيد لوجود تحرك اميركي واسع في الجنوب مع القوات البريطانية ، وربما استعداد لتوجيه ضربات ضد جيش المهدي ولبدء تنفيذ عمليات اعتقال لاعضائه ، وصل  اليوم  وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس فجأة إلى مدينة البصرة  .

وهي الزيارة الثانية له  خلال شهر، منذ تسلمه وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرا خلفا لدونالد رامسفيلد، ومن المقرر  ان يجتمع مع القيادة العسكرية البريطانية المسؤولة عن أمن المنطقة الجنوبية ومع قادة التحالف في العراق لبحث الأوضاع الامنية هناك.

الجدير ذكره ان الاجراءات ضد جيش المهدي ، تزامنت مع تصريحات مسؤولين في البنتاغون اكدوا فيها أن عمليات الدهم التي نفذتها القوات الأمريكية في العراق خلال الشهرين الماضيين، ساهمت في جمع معلومات بالغة الأهمية، ومعدات تشير بالخصوص إلى تورط حرس الثورة الإيرانية (قوة القدس) بالتعاون مع مقاتلين من الشيعة، تستهدف تنفيذ اعتداءات ليس فقط ضد المدنيين العراقيين، ولكن ضد القوات الأمريكية أيضا. وتوقع مراقبون بان الادارة الاميركية تمهد لتصعيد كبير ضد ايران ، وربما يكون هدفه الضغط عليها او التمهيد لايجاد مبررات لضرب ايران ، وهذا ماتخوف منه اعضاء في الكونغرس الاميركي ، حيث تقدمت مجموعة من اعضائه تضم 11 عضوا ، تضم ممثلين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي امس الاول الخميس ، بمشروع قانون يحظر شن هجوم امريکي على ايران بدون موافقة الکونجرس.

ويقود المسعى لاقرار القانون النائب الجمهوري والتر جونز الى دعوات کثير من الديمقراطيين لسحب القوات الامريکية على مراحل من حرب العراق. ويتزامن ذلك مع اعراب مشرعين في الکونغرس عن القلق من ان ادارة بوش ربما تثير مواجهة مع ايران.

وقال جونز للصحفيين ان القرار يوضح تماما انه لا يوجد قرار سابق مرره الکونجرس يسمح بهجوم امريکي على ايران مشيرا الى قرار للکونجرس في 2002 رخص بالغزو الامريکي للعراق فقط .

وسيکون لمشروع القرار الجديد قوة القانون اذا مرره مجلسا النواب والشيوخ ووقعه الرئيس جورج بوش. ويتنازل القانون عن موافقة الکونجرس فقط اذا هاجمت ايران الولايات المتحدة او قواتها المسلحة.

وقال النائب مارتن ميهان وهو ديمقراطي من ماساشوستس : ان هناک حاجة للقرار بشأن ايران لأن ادارة بوش کذبت مرات عديدة في الفترة السابقة على الغزو الامريکي للعراق عام 2003 . 

 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com