إباء
كشفت مؤسسة الأقصى عن
حفريات جديدة وعميقة تجريها إسرائيل أسفل المسجد
الأقصى.وفي بيان لمؤسسة الأقصى قالت
فيه : واصلت مؤسسة
الأقصى كشفها وتحذيرها من حفريات إسرائيلية في
منطقة حمام العين نهاية شارع الواد في القدس
القديمة ، ففي زيارة ميدانية لمؤسسة الأقصى يوم
10/1/2007 وثقت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات
الإسلامية بالكاميرا الفوتوغرافية والفيديو تواصل
الحفريات الخطيرة بمحاذاة أجزاء من الجدار الغربي
للمسجد الأقصى وتحديدا في مقطع نهاية شارع الواد
، وإذ تعرض مؤسسة الأقصى وتعمم هذه الصور
الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو فإنها تؤكد أن هذه
الحفريات الإسرائيلية بدأت منذ الاحتلال
الاسرائيلي عام 1967 وتواصلت الى اليوم ولكنها
تأخذ تصاعداً أسرع ، وإنها باتت تهدد مستقبل
المسجد الأقصى المبارك ، كون أن احداً لا يعرف
الحجم الدقيق والاتجاهات والأعماق الدقيقة لهذه
الحفريات".
وأكد البيان على أن هذه
الحفريات تشكل خطراً على مستقبل المسجد الأقصى
المبارك.
ووجهت المؤسسة نداء عاجلا
الى كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية
الى التحرك السريع والمبادرة بخطوات عملية وفورية
لوقف ومنع هذه الحفريات الإسرائيلية الخطيرة.
وأكدت مؤسسة الأقصى انها
ستواصل كل جهودها للكشف عن هذه المؤامرات
الاسرائيلية الخطيرة التي تستهدف الأقصى وفي تصريح
للشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في
الداخل الفلسطيني تعقيباً على قيام المؤسسة
الإسرائيية ببناء كنيس جديد قرب المسجد الأقصى قال
:" بناء هذا الكنيس هو جريمة نكراء تقوم بها
المؤسسة الإسرائيلية من ضمن سلسلة جرائمها التي
تستهدف من ورائها تهويد القدس الشريف وتضييق
الخناق على المسجد الأقصى المبارك ، كي يتيح لها
هذا الأمر ان تحقق أحلامها السوداء التي تدعو الى
إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك
، وهذه الجريمة تتمثل ببناء كنيس على أرض وقف
اسلامي كانت قد كشفت عنه مؤسسة الأقصى قبيل شهر
تقريبا ، ومن خلال هذا الكشف الذي أظهرته كنا ولا
زلنا نرفع صرخات التحذير الى كل من يهمه من حاضرنا
الإسلامي والعربي علّنا نجد الدعم المطلوب من اجل
إنقاذ القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك ".
فيما عقب الشيخ رائد صلاح
على الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي
كشفتها وصورتها مؤسسة الاقصى حول الحفريات
الإسرائيلية في الموقع نفسه قائلا:" هذه الحفريات
هي مرحلة خطيرة جدا في تاريخ المسجد الاقصى
ويؤسفني أن أقول بكل مرارة أن هناك حفريات أخطر
منها رغم خطورة ما عرضته مؤسسة الأقصى ، ولذلك
فنحن ما بين اللحظة والأخرى سنعقد مؤتمر اعلاميا
بهدف ان نكشف عن كل هذه الحفريات الخطيرة سواء
التي عرضت جزءا منها مؤسسة الأقصى أو الحفريات
الخطيرة الأخرى التي لم يكشف عنها حتى الآن " .
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار
المقدسات الإسلامية قد كشفت قبل أسبوعين وبالتحديد
بتاريخ 10/1/2007 عن قيام المؤسسة الإسرائيلية
وأذرعها ببناء كنيس يهودي في منطقة حمام العين
أقصى شارع الواد في القدس القديمة ، يبعد خمسين
متراً فقط عن المسجد الأقصى المبارك ، وتحدثت في
ذلك التاريخ عن حفريات إسرائيلية تجري تحت الأرض
وفي نفس المنطقة ، وقد استطاعت مؤسسة الأقصى في
ذلك اليوم 10/1/2007 بتجاوز الحراسة الإسرائيلية
للمنطقة ، لتدخل الى الموقع تحت الأرض لتواصل
كشفها عن أعماق جديدة لحفريات إسرائيلية تقوم بها
أفقياً وعمودياً وهي الحفريات التي كشفت عنها
مؤسسة الأقصى قبل عام ونصف وعممت خبراً وصوراً
فوتوغرافية عن الموضوع بتاريخ 21/9/2005.
كاميرا مؤسسة الأقصى وثقت
في نفس الزيارة الميدانية الأخيرة بتاريخ
10/1/2007 حفريات واسعة تجريها جمعية " عطيرات
كوهانيم " اليهودية بواسطة سلطة الآثار ، وتتسع
هذه الحفريات يوم بعد يوم أفقياً وعمودياً مقارنة
بالوضع الذي كان عليه في الكشف الأول بتاريخ
21/9/2005 ، وهي المنطقة الموجودة نهاية شارع
الواد في منطقة حمام العين في البلدة القديم
بالقدس تبعد أمتاراً عن مدخل حائط البراق والجدار
الغربي للمسجد الأقصى المبارك .
ولقد لوحظ في الزيارة
الميدانية الأخيرة أن الحفريات الإسرائيلية عميقة
جدا يتجاوز عمقها الـ 25 متراً تحت الأرض، وبعرض
يتجاوز 30 متراً باتجاه جنوب شمال ، وبطول لا يقل
عن 40 مترا باتجاه باب المطهرة - أحد أبواب المسجد
الأقصى المبارك - ، بما يعني أنّ هذه الحفريات لا
تبعد الاّ أمتاراً قليلة عن باب المطهرة وأسوار
المسجد الأقصى الغربية ، كما أكد أهل المنطقة
لمؤسسة الأقصى أنهم يسمعون أصوات حفرية خلال اليوم
والليلة ، وأن هذه الحفريات أدت الى شقوق في مباني
بيوتهم .