إباء
.
نعى المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى إلى المسلمين والعرب واللبنانيين وفاة آية
الله العلامة الشيخ عبد الكريم شمس الدين والد
المقدس الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين والعلامة
المفتي الشيخ عبد الأمير والعلامة الشيخ محمد جعفر
عن عمر ناهز المائة والعامين قضاهم في خدمة الدين
الحنيف فكان العالم والقدوة في الورع والتقوى
والزهد والتواضع.
وأمضى الراحل عمره الشريف
في التبليغ والإرشاد والوعظ والنصح، فتفانى في
تبليغ أحكام الدين بجد وإخلاص ولم يتوان عن
الاهتمام بشؤون المسلمين والمساهمة في خدمة الوطن
وقضاياه، فأسهم في إقامة العديد من المؤسسات وترك
عدداً من المؤلفات والأبحاث.
يتم تقبل التعازي للرجال
بالراحل ابتداء من التاسعة حتى الحادية عشرة من
قبل ظهر اليوم ومن الثالثة حتى الخامسة عصرا وحتى
يوم التشييع في قاعة المحاضرات الكبرى_ مجمع
الامام شمس الدين الثقافي_ مستديرة شاتيلا.
وللنساء في قاعة الحوزة
العلمية في مؤسسة اهل البيت(ع)_ الطيونة يوميا من
الساعة الواحدة وحتى الرابعة عصرا.
ويوارى جثمان الراحل الثرى
في النجف الأشرف.
ونعى سماحة آية الله الإمام
الشيخ عبد الأمير قبلان الراحل فقال: في الزمن
الصعب يفقد العالم الإسلامي عالماً كبيرا من
علمائه الكبار قضى عمره الشريف بالعلم والتعليم
وطاعة الله ، وكانت خسارتنا كبيرة بفقدنا المرحوم
المبرور أية الله الشيخ عبد الكريم شمس الدين، هذا
العالم الذي امتاز بالهدوء والسكينة متحليا
بالتقوى والورع بعيدا عن هموم السياسيين ومطالبهم
حيث التزم بالخط المستقيم وكانت صفاته مميزة وكانت
أعماله في خدمة إخوانه مبلغا ومرشدا وآمراً
بالمعروف وناهياً عن المنكر.
افتقدنا والد الإمام الأخ
العزيز الشيخ محمد مهدي شمس الدين عن عمر قضاه في
التحصيل وطلب العلم مصداقاً لقول رسول الله (ص) :
إذا مات العالم ثلمت في الإسلام ثلمة لا يسدها
شيء،وبموت العالم تنقص الأرض من أطرافها ، وفي
هذه المناسبة الأليمة نعزي الأمة الإسلامية
والمراجع الكبار والعلماء الأبرار و الأتقياء.
فهذا الراحل الكبير من
عائلة كريمة تتصل بشجرة طيبة من آل شمس الدين التي
تمتد أصولها إلى الشهيد الثاني وهو صاحب المؤسسات
والمؤلفات الفقهية حيث شكل رحيله خسارة كبيرة
لامتنا ومجتمعنا وأهلنا ووطننا.
رحم الله الشيخ الجليل وغفر
الله له واسكنه فسيح جنانه والهم ذويه الصبر
والسلوان