إباء
عقد حزب الدعوة
بزعامة الدكتور ابراهيم الجعفري، والحزب الاسلامي
اجتماعا وصفه الجعفري، بانه محاولة للخروج بالبلد
من الحالة الطائفية، وتحوليها الى حالة تعاون
لاخراج الامور من حالة التوتر الى فضاءات التعاون،
وان تحول هذه اللقاءات الى منتدى سياسي يساعد على
حل الاختناقات التي تواجه الحكومة والبرلمان، من
خلال الحوار المتجرد من قيود الاراء المسبقة،
لمناقشة المشاكل والاتفاق على اطر عامة للحل« .
وكان الدكتور
الجعفري، قد دعا في الايام القليلة الماضية 60
نائبا في البرلمان العراقي الى تشكيل »منتدى
سياسي« في سياق اهداف محددة لمساعدة الحكومة.
ونقل ان اجتماع
قادة الدعوة والحزب الاسلامي العراقي قد تناول
ابرز المشاكل في العملية السياسية والوصول بها الى
حالة من الاستقرار، كمسؤولية سياسية وشرعية ملقاة
على عاتق الحزبين منذ عملهما في المعارضة، وصولا
الى بلورة تفاهم مشترك في اطار العملية السياسية
الامر الذي يتطلب اللقاء بين الطرفين لحل المشاكل
التي تواجهها وتقريب وجهات النظر حول تكريس
العملية الديموقراطية .
وقالت مصادر
قريبة من الدكتور الجعفري لصحيفة كويتية (الوطن)
ان هذا اللقاء الذي يعد الاكبر من نوعه بين
الحزبين منذ دخولهما العملية السياسية، ناقش اخر
التطورات الامنية والسياسية في الساحة العراقية
.على المستويين السياسي والشعبي .
ونقلت عن هذه
المصادرعن الدكتور الجعفري، تأكيده خلال الاجتماع
على وصف العلاقة بين الحزبين بكونها »حالة عملية
لعقلنة الخطاب السياسي العراقي بما هو معروف عن
العلاقات التاريخية بين الحزبين لايجاد العقد
الاجتماعي عبر تعزيز المشتركات بين الحزبين، لدعم
العملية السياسية، برغم حالة الاختلافات في وجهات
النظر.