إباء
دعا المتحدث باسم
الخارجية
محمـد علي
حسيني اليوم
الاحد اعضاء
مجلـس
الامـن
و الاطراف
المعنية
بالملف النـووي
الايـرانـي
الى
عدم
تازيم هـذا الـملـف
لان
تـبعـاتـه
المدمرة
ستعود على
المجتمع
الدولي .
واشار السيد حسيني
في موتمره
الصحفي الاسبوعي
الذي
عقـده
بـحضـور المـراسـليـن
المحليين
و الاجانب
اشار الى
الحيلوله
دون دخول
بعض
المفتشين
الدوليين الى
ايـران و قال
،
ان
خطوه
ايران جاءت
وفقا لقـوانيـن الوكاله
الدوليه للطاقه الذريه و التعاون
مع
الوكالة
سيستمر .
و المح
الى
رسالة
وزيـر الخـارجيــه منوتشهر متكي
الى
نظرائه
في مـجلـس
الامـن
الدولي
و قال
،
ان الرساله
تضـمنـت
عـده
محاور اولها التاكيد علـي
معـاهــده ان
بـي
تي التي تنصعلى
حق
الشعـوب
فـي الاستفـاده
من
الطاقه النـوويـه و هـو مـا يـعنـي
انـه
لا يحق
للمجتمع
الدولي اتخـاذ قرارات
مسيسه
و مجانبـه لـلقـانـون
بهـذا الشان
لان اعتماد مثل
هذا النهج
سيودي
الى
زعزعه
المعاهده .
و تابع
حسيني
،
امـا الـمحور الثاني للرساله
فقد ركز على
ان
جـميـع
مـواقـف
و نشاطات
ايران
تاتي
في اطار معاهده
ان بي تي و باشراف
المفتشين
الـدولـييـن حيـث اعترف
المدير العام
للـوكـالـه
الـدوليـه للطاقه
الذريه بان
ايران لم
تـرتكـب
ايـه مخالفه
في
هذا المجال
و لا يوجـد اي
دليـل يثبت
انحراف
نشاطاتها النوويه
عن
مسارهـا المدني
.
و اضاف
: اما الـمحـور الثـالـث مـن
الرسالة
فقد نص
علي
ان
ابواب
الحوار مـن قبل
طهـران
مـازالـت
مشـرعـه
و ان ايـران مستعده
لـلحـوار بدون
اي
شروط مسبقه .
و في
جانب اخر مـن
تصـريحـاتـه اكـد حسينـي
ان التهديـدات
و الـضغــوط التــي تاتي
بفعل المواقف
الـمسـيسـه لـن
تـثنـي مسوولي البلاد عن
استيفاء حقـوق ايـران
المشروعه فـي
اطار القوانين و
المعاهـدات الدوليه
.