اخر تحديث: 31-1 -2007- 05:40م


 
 

السيد إبراهيم القزويني : أصحاب الحسين ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء

 

 
 
 
 

 

 

 إباء

كتب عباس دشتي:

اعلن السيد ابراهيم القزويني ان ليلة العاشر من محرم الحرام هي ليلة الوداع مع النفس والاهل والاحبة، وليلة التقرب الى الله تعالى عن طريق الصلاة والقرآن والدعاء والابتهال والاستغفار، وهذا كان شأن الامام الحسين عليه السلام وأهل بيته واصحابه.

واوضح القزويني في الحسينية الجعفرية  في الكويت وبحضور الشيخ عبدالله المزيدي وكيل المراجع العظام وعدد من رجال الدين وعدد كبير من الرجال والنساء ان ليلة عاشوراء ليلة فريدة من نوعها وليس لها مثيل، حيث كانت مليئة بالدروس والعبر والتي تعتبر من المبادىء الاساسية التي تجري في حياة الانسان وتوصله الى الافضل لتشكيل حياة جديدة.

وقال ان الامام الحسين عليه السلام ضرب اروع الامثلة بقمة الصدق والشفافية حيث خطب في اصحابه قائلا بان هؤلاء القوم جاؤوا وملؤا الصحراء بالجنود والاسلحة والعتاد يريدون الحسين، لذا عليكم ان ترحلوا مع عائلاتكم.

لكن اصحابه رفضوا هذا الطلب وقالوا: لو نقتل وننشر ونعود ونقتل مائة مرة لا يمكن ان نعود عما جئنا من اجله... فكانوا الصفوة من الاصحاب المؤمنين.

وطالب القزويني الشباب والفتيات الاقتداء بالحسينيات المليئة بالقيم والعبر وتجسيد الايمان بالله تعالى ورسوله الاكرم عليه الصلاة والسلام.

من اجل التصدي لكافة المشاكل والمنكرات والمفاسد والحرمات المنتشرة حاليا من الغزو الثقافي الغربي المليء بالشبهات والمنكرات، فعلى الشباب اغتنام الفرصة، خاصة وان لاهل البيت عليهم السلام ثروة من البلاغة والتراث العلمي والاخلاقي.

واكد بان الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم هو اول من اطلق اسم الشيعة على اتباع اهل البيت عليهم السلام حسب ما جاء في الآية الكريمة: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية).

ثم تطرق الى احداث ليلة العاشر من عاشوراء وذكر ان اصحاب الامام ظلوا طوال الليل ما بين قائم وساجد وقارىء للقرآن من اجل لقاء الله تعالى في يوم عاشوراء، كما ان الامام الحسين عليه السلام لم يترك صلاته فصلى وسط ساحة المعركة وامام الجميع لانه قاوم من اجل الصلاة، وعرج الى مصيبة الطفل الرضيع الذي اصيب بسهم من حرملة بن كاهل الاسدي بدلا من ان يسقيه القوم ماء.

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com