إباء
اعرب نائب رئيس المجلس
الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان
اليوم السبت
عن امله في ان "تثمر المساعي السعودية الايرانية
عن نتائج ايجابية تنعكس انفراجا للازمة السياسية
في لبنان" مباركا هذه الجهود التي تصب في مصلحة
اعادة الاستقرار واعادة الثقة المفقودة بين
المعارضة والموالاة.
وقال الشيخ قبلان في بيان
صادر عن مكتبه الاعلامي ان "المطلوب في هذه الايام
حبس الانفاس لتهدئة الخواطر والبعد عن المطبات
الخطيرة التي تعكس الاساءة الى هذا الوطن وعلينا
ان نجرب انفسنا باستراحة المقاتل ونفكر مليا
وبهدوء لمعالجة الامور وحل المشاكل وتجاوز
الصعاب".
واضاف ان " لبنان يطلب من
بنيه ان يهدأوا و يلتزموا الخطاب العاقل والهاديء
والرصين وعلينا ان نتعلم من التجارب ونأخذ العبر
من السنين الماضية حتى نعيد اللحمة بين فرقاء
الشعب اللبناني ونضع الحلول التي تخدم الانسان
ومصلحته ومستقبله".
ودعاالسياسيين اللبنانيين
الى مواكبة مساعي التهدئة والتمهيد لها باشاعة
مناخات التهدئة من خلال الخطابات المعتدلة المتزنة
البعيدة عن الانفعال والارتجال.
وشدد على ضرورة عدم وضع
العراقيل امام الحلول الداخلية والاقليمية
والدولية طالما انه لا يوجد في لبنان فريق يريد ان
يلغي الاخر او الحلول مكانه.
وطالب السياسيين ب"ان يضعوا
مصلحة البلد نصب اعينهم فيكون مستقبل لبنان الزاهر
في صلب توجهاتهم وتحركاتهم".
واستبعد الشيخ قبلان حصول
حرب طائفية في لبنان "لان الخلاف سياسي بامتياز
وكل محاولات تحويله الى مذهبي ستبوء بالفشل لان
ارادة اللبنانيين اقوى من كل المؤامرات الساعية
الى بث الفتن والنعرات المذهبية واللبنانيون
متفقون في ما بينهم على ابعاد شبح الحرب والفتنة
عن ساحاتهم".