اخر تحديث: 20-02 -2007- 09:2


 
 

الشيخ السيف منتقدا القرضاوي: لاينبغي جعل التقارب المذهبي عرضة للمساومة

 

 
 
 
 

 

  إباء

قال الشيخ فوزي السيف أنه لا ينبغي جعل مسألة الحوار والتقارب المذهبي بين الطوائف الاسلامية قضية خاضعة للمساومة تبعا للظروف السياسية.

وانتقد سماحته في خطبته الجمعة الماضية بمسجد الرفعة بتاروت تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي في مؤتمر التقريب بالدوحة حول «التبشير الشيعي المبرمج.»

وأضاف السيف «لا ينبغي ولم يكن متوقعا من أمثال الدكتور القرضاوي أن ‏تكون قضية الحوار والتقريب بين فئات الأمة قضية مساومة بمعنى إما أن تكونوا ‏هكذا وإما أن "نفض السيرة".»

ان ما عبر عنه الدكتور القرضاوي في مؤتمر الدوحة ‏لم يكن مسبوقا ولا منسجما مع ما هو معروف من توجهاته التقريبية أضاف السيف.

وتسائل ماذا لو استخدم علماء الشيعة ذات اللغة بالقول إما إن ‏تكفوا عن عقد مؤتمرات نصرة السنة وإما أن نترك التقريب؟ معلقا بأن هذا الأمر غير صحيح في ‏كلا الطرفين.

وحول مسألة التحول المذهبي قال السيف «الدكتور القرضاوي لا يرى حدا دنيويا في الردة الخفيفة عن الإسلام! فما الذي أثاره بهذا المقدار في قضية ‏تحول بعض الأفراد ضمن قناعة فردية أو جماعية إلى المذهب الشيعي؟»

ماذا لو استخدم علماء الشيعة ذات اللغة بالقول إما إن ‏تكفوا عن عقد مؤتمرات نصرة السنة وإما أن نترك التقريب؟

متسائلا أين ذهبت أفكار ‏حرية الرأي والاعتقاد؟ ‏

وأضاف إننا نعتقد أن زمن فرض الممنوعات قد ولى ولا يستطيع أحد لا من الشيعة ولا من السنة ‏أن يمنع شخصا من الايمان بأي فكرة أو قضية حصلت عنده قناعة بها. ‏

السيف الذي تناول في خطبته «الصفويين والتبشير الشيعي» استهجن تنابز البعض في إطار شتم الطائفة الشيعية بأوصاف لا يفهمون معناها.

واستطرد بالقول بأن منشأ هذا التنابز يعود للخلاف السياسي العثماني الصفوى قبل قرون مضت.. والقضية كانت سياسية محضة بينما كان سلاحها مذهبيا دينيا كما نشاهد اليوم في كثير من ‏الصراعات.‏

وعبر السيف عن اعتقاده بأن «البعض وقع ـ من دون أن يشعرـ فيما كان يخطط له الأمريكيون من ‏صنع عدو داخلي لأبناء الأمة لكي يستنجد الجميع بالأمريكيين كمخلص لهذا الفريق من ذاك ‏وبالعكس.»

وختم بالقول «في المجال السياسي عمل الأمريكيون على تصوير إيران على أنها هي العدو الحقيقي للعرب ‏وفي المجال الديني عملوا على تصوير التشيع على أنه هو ‏العدو الأول للسنة في العالم.. ونسي الجميع إسرائيل ونسوا ‏الغزو الثقافي الغربي وأفكار الانحلال وهكذا..»

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com