إباء
المصدر : نهرين نت
في تطور امني له ابعاد ا
سياسية كثيرة اقدمت وحدة خاصة من الجيش الاميركي
على اعتقال السيد عمار
الحكيم ، واكد مسؤولون في الحكومة انه.جرى ايقاف
قافلة السيد عمار الحكيم عند نقطة تفتيش في مدينة
بدرة في محافظة واسط لدى عودته من ايران. فيما اكد
السيد عمار الحكيم انه جرى تكبيله ووضع عصابة على
عينيه.
وقال مسؤولون عراقيون انه
جرى اطلاق سراحه مساء الجمعة بعد احتجازه معظم
اليوم. كما قام الجنود الاميركيون بنزع عمامته
واصرت القوات ا ميركية على الاستمرار على اعتقاله
ونقله الى قاعدة الدلتا ،.. وقال عمار الحكيم ان
القوات الامريكية احتجزته لانها قالت ان صلاحية
جواز سفره انتهت . بينما كان جواز السفر
صالحا...
وقال السيد عمار الحكيم ،
بعد اطلاق سراحه "ان الطريقة التي اعتقل بها انطوت
على عدم احترام وغير مناسبة لرجل سياسة ودين مثله.
واضاف انهم كبلوا يديه ووضعوا عصابة على عينيه
وانهم رفعوا اسلحتهم في وجهه"وقال السفير خليل زاد
سفير الولايات المتحدة لدى العراق ،" انه رغم عدم
علمه بملابسات الاحتجاز الا انهم "لم يقصدوا اي
اساءة لعبد العزيز الحكيم او اسرته"."واضاف "انا
اسف بشان الاحتجاز. سنعرف ما حدث ونبلغ السيد (عبد
العزيز) الحكيم والحكومة تفاصيل ماحدث ".!!
مصادر امنية مطلعة نقلت لـ
" نهرين نت " ان القوة الاميركية لم تكن في
موقعها قبل ساعة من وقوع الحادث وانها حضرت بشكل
مفاجئ الى قضاء بدرة وتعمدت الوقوف في منطقة
يمكنها من اعتراض سيارة السيد عمار الحكيم ، وهذا
الامر يدل على ان السيد عمار كان مراقبا منذ دخوله
الحدود العراقية وان ثمة جواسيس يعملون مع
الاميركان كانوا في نقطة الحدود العراقية
الايرانية ". وتساءل هذا المصدر عما اذا كان
الاميركان" قد علموا بموعد مغادرة السيد عمار
الحكيم ايران من خلال تنصتها على الهواتف المحمولة
لكبار الشخصيات في المجلس الاعلى مكنها من معرفة
موعد مغادرة السيد عمار الحكيم لايران ".
واكد هذ ا المصدر بان اي
اشتباه او خطأ لم يكن وراء تنفيذ عملية الاعتقال ،
بل كان عملا مخططا له بدقة وعناية من اجل ان يتم
اعتقال السيد عمار .
وحسب هذا المصدر" فان
القوة لتي اعتقلت الحكيم كانت محترفة وكانت قوة
خاصة من وحدات الجيش الاميركي ، وبعد اعتقال السيد
عمار والاعتداء على مرافقيه الثلاثة وتجريدهم من
السلاح ،قاموا بتفتيشهم جسديا وتفتيش امتعتهم ،
واننا نعتقد انهم تعرفوا عليه بشكل دقيق ولذلك
لايصعب معرفة انهم تعمدوا اهانته من خلال وضع
القيود في يديه ووضع عصابة على عينيه واشهار
السلاح بوجهة والتلفظ بالفاظ فضة معه" . واضاف هذا
المصدر الامني "ان الاميركيين التقطوا صورا للسيد
عمار الحكيم عندما كان مقيدا ومعصوب العينيين
وبدون عمامة بعدما نزعوها من راسه ."!!
ويعتبر هذا الحادث هو
التحدي الثاني الذي تمارسه القوات الاميركية مع
المجلس الاعلى وقائده السيد عبد العزيز الحكيم ،
الاول كان في الواحد والعشرين من شهر كانون الثاني
الماضي عندما اقتحمت قوة اميركية خاصة مكاتب
المجلس الاعلى واعتقلت ثلاثة شخصيات من المسؤولين
الايرانيين كانوا وصلوا بغداد تلبية لدعوة من
الرئيس الطالباني ؟ وصادروا على اسلحة خفيفة اثناء
اقتحام المكان ، دون ان يبدي المجلس الاعلى
اعتراضا مناسبا وخطورة هذه العملية ، وتاتي عملية
اعتقال السيد عمار الحكيم كتحد اخر من القوات
الاميركية للمجلس الاعلى وللائتلاف الذي يتزعمه
السيد عبد العزيز الحكيم ، وهذا يعزز الذي تم
نشره في موقع " نهرين نت "، بان هناك مخططا
اميركيا لتوجيه ضربة قوية للمجلس الاعلى ولمنظمة
بدر ولبقية قوى الائتلاف ، ولكن هذا المخطط يتم
تنفيذه بروية واناة لان القوات الاميركية مشغولة
بمطاردة قادة ورموز التيار الصدري وجيش المهدي
.وذلك تحت شعار " خطة تنفيذ القانون " .