اخر تحديث: 24-02 -2007- 05:35م


 
 

أديب سعودي : مقالات البريك محاولة لفرد العضلات السياسية والتحريض على الشيعة

 

 
 
 
 

 

  إباء

   شبكة راصد الإخبارية

وصف أديب سعودي مقالات الداعية السلفي سعد البريك حول الشيعة بأنها محاولة لفرد العضلات السياسية والتحريض واستعداء السلطة على المواطنين الشيعة ملمحا إلى وجود أجندات خفية تقف خلف تلك المقالات.

وقال الأديب محمد حسن علوان في مقالة نشرتها صحيفة الوطن السعودية الخميس بأن الشيخ البريك «لا يملك الحق السياسي أو الثقافي الذي يجعله مخولاً رسمياً بطرح خيارين على الشيخ حسن الصفار..»

في اشارة لمقالة سابقة للبريك خيّر فيها الشيخ الصفار بين مرجعيتة الدينية الممثلة في السيد السيستاني وبين الوطن.

مقالة علوان التي جاءت بعنوان «الهيئة العليا لصناعة الجدل» اتهمت البريك باستخدام «أدوات جدلية.. قام بتمويهها تمويهاً جعلها تبدو للأسف أدواتٍ مشبوهة.»

وذكر أن من تلك الأدوات «محاولة لفت انتباه السلطة السياسية إلى تفاصيل أدق حول الشيخ حسن الصفار بما يذكرنا بسلوك صحوي قديم اسمه "استعداء السلطة".»

وحول مسألة الولاء الشيعي أشار علوان إلى أن «الدكتور البريك بتنويعاته المتكررة على وتر الولاء كان يبدو وكأنه يحاول باجتهاد كبير أن يوصل صوت هذا الوتر واضحاً لمن يهمهم الأمر ويملكون القرار.»

وعلق على ذلك بأن البريك «أمعن في استخدام -قضية الولاء- بكثرة مؤخراً في وجه دعاة المجتمع المدني ثم رواد السفارات الأجنبية وانتهاء بالشيعة ومرجعياتهم الدينية.»

وتسائل الكاتب «لماذا يفتح الشيخ البريك سلسلة من المقالات تخاطب "عقلاء الشيعة".. تزيد من التحريض المعنوي ضدهم وتوسع في الشق الذي تسعى كل الجهود الوطنية إلى رتقه من خلال الحوار؟

وأضاف «ما الفائدة المرجوة من سلسلة مقالات الشيخ البريك في هذا الوقت بالذات وفي الظروف الراهنة للمنطقة، طائفياً، وسياسياً؟»

وسخر الكاتب بمرارة من مقالات الشيخ البريك المثيرة للجدل مطالبا بإنشاء ما أسماها بـ "الهيئة العليا لصناعة الجدل" لـ «تقوم على ترتيب الأجندات الضرورية لهذا الجدل وحجم الطاقات المطلوب إهدارها والأهداف المطلوب تشتيتها والعداوات المطلوب تغذيتها..»

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com