اخر تحديث: 26-02 -2007- 09:45ص


 
 

مكتب الشهيد الصدر في لندن يحي ذكرى جريمة هدم حرم العسكريين

 

 
 
 
 

 

  إباء  

خاص – مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات – لندن 26/02/2007

أقام مكتب الشهيد الصدر في المملكة المتحدة حفلاً لإحياء الذكرى الأولى للجريمة الشنعاء التي اقترفتها الأيدي البعثية والتكفيرية الأثيمة بتفجير حرمي الإمامين العسكريين في سامراء في الثالث والعشرين من محرم الحرام 1427 هـ  . وذلك على قاعة مركز الأبرار الثقافي وسط العاصمة البريطانية لندن . وشارك في الحفل نخبة من الأكاديميين والمثقفين العراقين ورجال دين . 

وافتتح الحفل الذي أداره الأستاذ محمد الساعدي بآيات بينات من القرآن الكريم بعد ذلك ألقى الشيخ حسين الساعدي كلمته وتطرق فيها الى الأبعاد السياسية للجريمة والأسباب التي دعت الى ارتكابها من قبل الإرهابيين الذين دفعتهم ثقافتة القتل والتخريب التي عرفوا بها الى هذا الفعل الشنيع . 

بعد ذلك تكلم الدكتور طالب الرماحي عن ثقافة السلم التي اعتمدها أهل البيت وأتباعهم طيلة تاريخهم وساق أكثر من مثال تاريخي وفي أيامنا هذه التي يتعرض فيها الشعب العراقي الى محاولات عديدة من قبل أكثر من طرف لإختطاف المكتسبات التي تحققت بعد سقوط النظام الصدامي المقبور . 

وبعد ذلك تحدث الأستاذ الدكتور عبد الله الموسوي المستشار الثقافي العراقي في المملكة المتحدة حيث أشار الى منبع العلم والمعرفة البشرية وسيد الكون نبينا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام وقد ذكر أكثر من شخصية عالمية كانت قد اقتبست نظرياتها من الفكر المحمدي الأصيل . 

أما الأستاذ رئيس نقابة المهندسين العراقين في المملكة المتحدة المهندس محمد الدراجي فقد سلط الضوء على العوائق التي حالت دون إعادة بناء الحرمين الشريفين بعد تفجيرهما وقدم عرضا مهنيا لإمكانية إعادة البناء في هذه الظروف وأعلن أن كثيرا من المتخصصين في المملكة المتحدة من العراقيين قد أعلنوا استعدادهم للمشاركة في ذلك على أن توفر لهم الحكومة بعض المساعدات والحماية أثناء تواجدهم هناك . 

وأسمع الحاضرين الشاعر الشعبي وديع الصافي  قصيدة بالمناسبة عبر فيها عن مشاعره اتجاه إحدى الجرائم التي ارتكبتها العصابات البعثية والتكفيرية . 

كما ألقى الدكتور محمد علي الناصري كلمة تحدث فيها عن جريمة هدم حرم العسكريين والتداعيات التي أعقبت الجريمة وحذر من مغبة التهاون مع المجرمين في العراق . 

ثم اختتم الخطيب السيد علي الميالي الحفل بكلمة عن الجريمة ثم ابدى اعتراضا وتحفظا على النقد الذي وجهه بعض المتكلمين للقادة السياسيين العراقين وطالب بحمل أولئك المقصرين على محمل حسن في هذه الظروف غير الطبيعية التي يمر بها العراق . 

وقد أبدى بعض المتكلمين والحاضرين الكثير من النقد لبعض القادة السياسيين الذين لم يرتقوا في تصرفاتهم الى درجة المسؤولية التي حملها لهم الشعب العراقي الذي انتخبهم ، علما أن هناك مايقرب 36 برلمانيا في لندن لم يبادروا الى لقاء الجالية العراقية وقد ذكر أحد اعضاء لجنة التحضير للحفل أنه دعى لهذا الحفل خمسة من البرلمانيين ولم يستجب أحد منهم بما فيهم  الأستاذ بهاء الأعرجي عضو البرلمان عن التيار الصدري والذي أقام مكتبه في لندن هذا الحفل . 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com