إباء
أعلن رئيس اللجنة التحضيرية
لملتقى الوقف الجعفري الثاني أسامة الصايغ اليوم
الاثنين عن تنظيم ادارة الوقف الجعفري في الامانة
العامة للاوقاف ملتقى الوقف الجعفري الثاني تحت
شعار (الوقف غرس ثابت) في ال 26 من الشهر الجاري.
وقال الصايغ في مؤتمر صحافي
ان ادارة الوقف الجعفري محورت اهداف الملتقى
وانطلقت من نطاقه دعوتها التوعوية الحاثة على
التبرع لانشاء مشروع الوقف العقاري الخيري الجعفري
في ملتقاها الثاني.
وبين ان الادارة ترمي من
خلال هذا الملتقى الى تمازج الخبرات العربية
والاسلامية في بوتقة التعاون المثمر والاقتباس
الثقافي في مجال الوقف الداعي الى وقفية قائمة على
اسس علمية في اطر شرعية قانونية يكون بها السبيل
الى الانتشار والمساعدة على الازدهار والنماء.
واكد ان الامانة العامة
للاوقاف استضافت تحقيقا لهذا الغرض السامي النخبة
العربية والاسلامية المختارة لانجاح هذا الملتقى
والوصول به الى اهدافه المنشودة .
واضاف ان الملتقى يستضيف
ايضا عدد من وكلاء المراجع الدينية وباقة من كبار
المستشارين والقضاة وجمع من سفراء الدول العربية
والاسلامية وثلة من الشعراء ووجهاء المجتمع
الكويتي.
وبين انه عقب ملتقى الوقف
الجعفري الاول الذي كان للتعريف بادارة الوقف
الجعفري تم ادخال سبعة اوقاف جديدة بمبالغ كبيرة
زادت من ايراد الوقف الجعفري مشيرا الى ان يتم وضع
هذه الاوقاف بوثائق شرعية في وزارة العدل وان هناك
حجية وقفية والزام شرعي يحددها الواقف على وقفه.
من جانبه اكد المنسق العام
للملتقى جاسم قبازرد ان استحداث ادارة الوقف
الجعفري بالامانة العامة للاوقاف جاء من منطلق
حرية الاعتقاد وحماية الدولة لحرية القيام
بالشعائر الدينية كما نص عليه الدستور الكويتي في
المادة 25 فجاء قرار وزير الاوقاف والشؤون
الاسلامية الدكتور عبدالله المعتوق في 12 مايو عام
2004 بتشكيل لجنة استشارية لادارة الوقف الجعفري
يمثلها 11 عضوا ولجنة شرعية تكونت من خمسة اعضاء.
وقال قبازرد انه بعد نجاح
الملتقى الاول قررت اللجنتين الاستشارية والشرعية
عقد الملتقى الثاني الذي يبين مكانة الوقف وتنميته
وتطويره وتكييفه من الناحية الشرعية والقانونية من
قبل مشاركين من دول شقيقة لها تجارب فعالة في هذا
المجال.
واضاف ان الاوراق المقدمة
في الملتقى الثاني تندرج تحت عدة مشاريع منها
مشروعات الوقف من الفقه التاريخي والتكييف الشرعي
والقانوني للمصاريف الوقفية والوقف برنامج حياة
وحضارة والولاية الحسبية في ادارة المؤسسات
الوقفية.
وحول اهداف الملتقى بين
رئيس اللجنة العلمية الدكتور صالح الصفار ان اهم
الاهداف هي التبرع لانشاء وقف جعفري والتعريف بدور
الادارة حول رعايتها الاوقاف الجعفرية وتحقيق
مقاصد الواقفين واهدافهم في نماء اوقافهم وتنفيذ
مقاصد الوقف.
واشار الى ان الفكرة من
تنظيم الملتقى هي لتعريف المجتمع وافراده ماهو
الوقف وما المقصود به مبينا ان الفرد حين يعرف
الفكرة سيكون حريصا على المشاركة.
وبين ان الادارة استطاعت في
الملتقى الاول تعريف المجتمع بالوقف الجعفري
واهدافه وانواعه ومصادره مشيرا الى ان وقف الانسان
لاينقطع حتى ولو كان بمبلغ بسيط اضافة الى ان هناك
خطط لاقامة مشاريع كبيرة.
واضاف ان المسألة ليست
فردية بقدر ماهي جماعية لانشاء وقف مشترك بانطلاقة
اوسع في مجال الصناعة والزراعة مع السعي لدور اكبر
للافراد في المؤسسات الوقفية مبينا انهم لن يقفون
عند حدود معينة بل يسعون لاثراء موضوع الوقف
للمناقشة واخذ راي الجمهور.
واشاد الصفار بدور وزير
الاوقاف والشؤون الاسلامية والامانة العامة
للاوقاف ووزارة المالية لدعمهم اللامحدود لانجاح
فعاليات الملتقى.
واكد ان القائمين على
الملتقى يسعون لانشاء صندوق خيري يشمل جميع اوجه
الصرف ويشارك به المواطنون وليس بالصرورة ان تكون
المشاركة بمبالغ كبيرة بقدر ماهي مشاركة بحدود
القدرات.