اخر تحديث: 22-03 -2007- 06:41م


 
 

مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة يؤبن آية الله القزويني

 

 
 
 
 

 إباء

مكتب المرجع السيد الشيرازي - كربلاء المقدسة

أقام مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء المقدسة مجلس عزاء ترحماً على روح الفقيد آية الله السيد عبد الحسين القزويني وذلك في مقره الكائن بجوار مرقد العلامة أحمد بن فهد الحلي (رحمه الله).

وقد ارتقى المنبر فضيلة الشيخ وائل البديري الذي عزّى  ذوي الفقيد والعالم الإسلامي بفقدان علم من أعلام الإسلام وبعدها ابتدأ محاضرته التي مهّد لها بمقدمة تمثلت بضرورة دراسة حياة المعصوم بشكل دقيق ومختلف عن الظروف والوقائع التأريخية الاخرى فحياة المعصوم عليه السلام وبشكل عام تمثل نهج واجب الاتباع وسنة هي جزء من الشريعة الغراء ومن هنا فلا بد من تتبع حياة المعصوم بدقة متناهية. كما ويجب الاعتقاد الجازم في كون المعصوم هو منصب من قبل الله سبحانه وليس بطريق الانتخاب كما يدعي البعض، فان مسألة الحكم وتربية المجتمع والنهوض به نحو الكمال ليس محض امر عادي يمكن لأي كان ان يتأتيه  بل هو امر من الله فرضه واليه مرده يجعله في من هو اعلم به فالله سبحانه اعلم اين يضع رسالته.

ثم عرج فضيلته على مسألة علم الإمام وكونه علم لدني من قبل الباري عزوجل يضعه حيث توجبت حكمته وليس هو بالطريقة المعروفة من درس وتحصيل لذا فإن هذه المسألة احدثت ضجة كبرى ابان استشهاد الإمام الرضا عليه السلام واستلام مهام الامامة للإمام الجواد عليه السلام تمثلت في صغر سنه الشريف حيث احتج الإمام عليه السلام على المخالفين بقوله تعالى: (يَا يَحْيَى‏ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً) فإن جملة المفسرين ذهبوا الى ان الحكم هنا هو الكمال العلمي كذلك ما ورد عن الرسول الأعظم صلى الله عليه واله ادبني ربي فاحسن تأديبي. فهنا نلاحظ قول الرسول صلى الله عليه واله ادبني ربي ولم يقل عمي مثلاً والتربية الالهية هي بالتأكيد كمال واليه اشار القرآن الكريم بقوله: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى) و(َوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى) والظلالة هنا ليس ضد الهدى بل القرآن شهد بقوله (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى‏) انما هي العلامة ومن هنا قالوا الحكمة ضالة المؤمن.

 

جانب مصور :

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com