إباء
استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى
الشيخ عبد الامير قبلان في مقر المجلس النائب حسن
فضل الله، وجرى التباحث في تطورات الأحداث على
الساحة الوطنية.
واستقبل الشيخ قبلان وفداً من هيئة علماء بيروت
ضمّ: الشيخ محمد علي بيشكر، الشيخ علي شحيمي،
الشيخ علي سليم، الشيخ سليم رحال، والشيخ ابراهيم
السباعي وأطلع منه على نشاطات الهيئة وبرنامج
عملها، وكانت مناسبة جرى خلالها استعراض التطورات
في لبنان والمنطقة وتم التباحث في القضايا والشؤون
الوطنية والدينية. وأكد الشيخ قبلان ضرورة ان يبذل
علماء الدين كل الجهود والمساعي لتقريب وجهات
النظر بين المسلمين، وتحصين الوحدة الإسلامية
بالتعاون والتشاور في بينهم لأنها ضرورة وشرط
لقيامة الوحدة الوطنية التي تمثل خشبة خلاص لبنان
مما يتخبط به من أزمات ومحن.
ودعا قبلان علماء الدين الشيعة الى التواصل مع
اخوانهم علماء الدين من مختلف الطوائف والمذاهب
لتكون هذه اللقاءات مناسبات للتعاون لما فيه من
مصلحة الوطن وأهله، مشدداً على ضرورة إقامة تجمعات
إسلامية ومسيحية مشتركة تعمل على غرس القيم
الدينية والوطنية في نفوس اللبنانيين وتعزز
التعاون لما فيه مصلحة الوطن.
وفي ختام اللقاء أدلى الشيخ بيشكر بتصريح قال فيه:
جئنا في هيئة علماء بيروت الى هذه الدار الكريمة
التي عودتنا دائماً ان تكون السباقة في إطلاق
الحوار والوحدة والتلاقي بين جميع أبناء
اللبنانيين مسلمين ومسيحيين، ونحن في هذه المناسبة
جئنا ايضاً لنؤكد لسماحته اننا دائماً مع هذا
الصوت الجلي الذي ينبغي أن يكون حاضراً دائماً في
كل المناسبات وخصوصاً في هذه الاحداث والظروف
القاسية التي يمر بها هذا الوطن وتمر بها هذه
الامة، من هنا فان سماحة نائب رئيس المجلس الشيعي
الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان كان دائماً من
الحريصين على الوحدة والتآلف والمودة وهذا ما أكد
عليه في هذه الزيارة وفي هذا اللقاء وفي هذه
الجلسة المباركة على ضرورة التواصل مع جميع
اللبنانيين خصوصاً من علماء السنّة ومع الطائفة
الدرزية الكريمة.
اننا وبكل فخر واعتزاز نرحب طبعاً بهذه النصائح
ونعتبرها برنامج عمل ونحن بدورنا ايضاً نعتبر ان
من صلب اعمالنا ومن برنامجنا هو التلاقي والحوار
ورفع صوت الحق دائماً وندعو الى نبذ الاحقاد
والفتن والمؤامرات، كما اننا نؤكد اننا كلبنانيين
يمكن ان نصل الى حالة التلاقي والحوار الداخلي دون
الإذعان لأي إملاءات او وصايات خارجية، وعلينا ان
نبتعد عن كل الحساسيات التي تثير التفرقة والفتن
المتنقلة من هنا او هناك، وعلينا ان ننصاع دائماً
الى قول الحق وقول الحقيقة ونحن مع الوحدة والتآلف
ومع كل ما يجمع هذا البلد ويجمع اللبنانيين من اجل
خلاص لبنان ومن اجل إحقاق الحق وازهاق الباطل
فنتوحد ونواجه عدونا المتربص بنا وهو اسرائيل، هذا
العدو الغاشم الذي يتحين الفرص من أجل ان يدخل في
ما بيننا ويثير الفتن، نسأل الله ان يوفقنا وأن
يجمع كلمتنا ويرضى ويوحد صفوفنا.