إباء
البصرة : بهاء النجار
اصدر حزب الفضيلة العراقي
بياناً حول الاحداث الاخيرة التي حدث في مدينة
البصرة (جنوب العراق) وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ونريد أن نمن على الذين
استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين
))
صدق الله العلي العظيم
إلى جماهير البصرة الكرام
لقد عودكم حزبكم الوفي ،
حزب الفضيلة الإسلامي ، رفضه التام والمطلق لأي
تبعية سواء كانت في الشرق أو الغرب وهو يرفض قطعا
أن تملى عليه املاءات وضغوطات خارجية ومهما كان
لونها وهو يعمل على الدوام على تخليص بلدنا الجريح
من حمام الدم المتكرر ومنع سقوط العراق إلى حافة
الانهيار لا قدر الله وبعد أن استمد رؤاه من نهج
مرجعيته الرشيدة المتمثلة بسماحة آية الله العظمى
الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) واتخذ قراره الشجاع
والتاريخي في فك أواصر التخندقات الطائفية التي
أوصلت البلد العزيز إلى هذه الظروف الحالكة وبعد
أن تعرضت مقاره في الصويرة و السماوة إلى الهجمات
الحاقدة قبل أيام قام المئات من المسلحين ممن
خرجوا على القانون يوم الخميس الموافق 22/3/2007
بمهاجمة مقر الحزب في محافظتنا العزيزة مستخدمين
كافة أنواع الأسلحة ومستعينين بسيارات أجهزة الأمن
الرسمية وقد نتج عن الهجوم استشهاد احد أفراد
حماية مقر الحزب وجرح الآخرين واختطاف عدد آخر
وإحداث أضرار مادية في بنايته وإحراق العديد من
السيارات التي كانت متوقفة أمامه .
أيتها الجماهير الوفية ، إن
الحزب كان يسعى دوما في إقامة دولة القانون وان
جماهيره تلتزم بأوامر مرجعيته الرشيدة والتي تقضي
بعدم توجيه البنادق إلى صدور أخوتنا العراقيين
وتمنع من ردود الأفعال العاطفية والتي إن حدثت لا
سامح الله سوف تطبق بليلها الأسود على ربوع بصرتنا
الآمنة المطمئنة، ولكنه في الوقت نفسه يحتفظ بكامل
حقه في ملاحقة من قام وتسبب في هذا الهجوم وبإتباع
المسالك القانونية لأننا نرفض بتاتا سياسة الغاب
ومحاولة فرض الآراء بالقوة وان تلك المحاولات سوف
لن تخيفنا ولن تثنينا عن الطريق الذي نسلكه
والمروي بدماء العديد من شهداءنا الأبرار .
كما إن الحزب يحمّل وبقوة
الأجهزة الأمنية في المحافظة ولجنة الطواريء
الأمنية فيها المسؤولية الكاملة لعدم تحركها
السريع في الحادث ولاشتراك العديد من سياراتها فيه
ولتنفيذها ارادات حزبية معينة وابتعادها عن
الحيادية والمهنية في تحركاتها وان الحزب متشائم
كثيرا لما ستفعله تلك الأجهزة لضمان امن المواطن
حينما تتسلم الملف الأمني من القوات البريطانية .
وفي الختام نعاهد شعبنا
البصري بالبقاء عند حسن ظنهم ملتزمين بدولة
القانون ورافضين لسياسة التهويل والتخويف
والاستئثار وان الله ناصر المؤمنين .
أمانة
حزب الفضيلة الإسلامي
في البصرة