إباء
قال السفير الايراني لدى
الكويت علي جنتي في تصريح صحافي نشر اليوم
الاثنين ان الملف
النووي الايراني هو "ملف سياسي" أكثر من انه ملف
حقوقي وقانوني.
واكد جنتي لصحيفة (القبس)
ان هناك ضغوطات كبيرة من الولايات المتحدة والدول
الأوروبية على أعضاء مجلس الأمن للتصويت لمصلحة
قرار نحو مزيد من العقوبات على ايران.
وأضاف السفير جنتي " نحن
نتوقع القرار من مجلس الأمن لكن نشعر بان من حق
ايران وبحسب القوانين الدولية المتعلقة بالوكالة
النووية التمتع بالطاقة النووية السلمية لذلك نحن
مصرون على متابعة هذه المسيرة.
واستطرد قائلا " نحن أبدينا
استعدادنا لازالة قلق بعض الدول ازاء هذا الملف
وكذلك أبدينا استعدادنا لتشكيل لجنة من الجمهورية
الايرانية وبعض الدول الأوروبية لانتاج الوقود
النووي وتحضير اليورانيوم لكن نحن نعرف جيدا ان
هذا الملف مسيس".
وعن مدى استعداد طهران
للعقوبات قال " نحن مستعدون لكل احتمالات الحرب
والتفاوض ودائما أبدينا استعدادنا للتفاوض مع
الأوروبيين ومع وكالة الطاقة الدولية".
وتابع في السياق نفسه ان "
الدول العظمى ومجلس الأمن لم يقبلوا بالاقتراحات
التي قدمتها جنوب افريقيا" مضيفا " نحن لا نفضل
وقوع الحرب خاصة في هذه المرحلة لاننا نعرف جيدا
ان الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع الوقوع
في مستنقع آخر غير العراق".
وعلق السفير جنتي على
معارضة الشعب الايراني للعقوبات قائلا " نعم من
المحتمل أن يكون هناك قلق من وقوع حرب على ايران
عند شريحة من الشعب الايراني لكن الغالبية الساحقة
من الايرانيين هم داعمون لمتابعة الحصول على الحق
في الطاقة النووية".