اخر تحديث: 26-03 -2007- 07:22م


 
 

زلماي يقر بإجراء محادثات مع المسلحين (خلايا تكفيرية)ويطالب بالعفو عنهم

 

 
 
 
 

 إباء

كشف زلماي خليل زاد(ابو عمر) السفير الامريكي في العراق في مقابلة نشرتها صحيفة أمريكية اليوم الاثنين 26-3-2007 عن قيامه باجراء محادثات مع ممثلي جماعات مسلحة عراقية(خلايا تكفيرية) رئيسية خلال العام الماضي ، وكان هذا هو أول اعتراف أمريكي باجراء مثل هذه الاتصالات.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن خليل زاد قوله" كانت هناك مناقشات مع ممثلي جماعات مختلفة عقب الانتخابات وخلال تشكيل الحكومة قبل حادثة سامراء كما أجريت بعض المناقشات فيما بعد أيضا."، وكان السفير الامريكي يشير الى تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في فبراير شباط عام 2006.

وقالت الصحيفة ان بعض مسؤولي ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش كانوا قد أبدوا عدم استعدادهم للتفاوض مع مسلحين عراقيين.

وأضافت أن الاجتماعات بدأت في أوائل عام 2006 وربما كانت أول جهود لاجراء اتصالات متواصلة بين مسؤولين أمريكيين كبار ومسلحين من السنة. وقالت الصحيفة ان خليل زاد توجه الى الاردن لاجراء بعض هذه المحادثات.

ورفض خليل زاد الكشف عن تفاصيل هذه المساعي ولكن الصحيفة نقلت عن مسؤولين اخرين قولهم انها تعثرت بعد حادث سامراء الذي أشعل موجة من أعمال العنف الطائفية.

ونسبت الى مسؤول أمريكي قوله ان من الصعب تأكيد ما اذا كانت الشخصيات التي التقى بها خليل زاد من الممثلين المؤثرين للجماعات المسلحة وذكر ان قيادات المسلحين كانت منقسمة على نفسها.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول قوله "لم نتمكن أبدا من التوصل الىالشخصيات التي كان يمكنها الحد من العنف."، كما قالت الصحيفة ان مسؤولين أمريكيين أقروا بشكل غير معلن بوجود بعض الاتصالات مع ممثلين للمسلحين ترجع الى خريف عام 2005.

وكرر خليل زاد للصحيفة رأيه القائل بأنه على الحكومتين الامريكية والعراقية التفكير في اصدار عفو عن المسلحين وهي فكرة تنتقدها بعض الاطراف الرئيسية في الولايات المتحدة وتصفها بأنها اهانة للجنود الامريكيين الذين قتلوا في العراق.

 ومضى يقول "هذا أمر سنفعله معا نحن والعراقيون.. الحكومة.. هناك أنواع مختلفة من العفو."

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com