إباء
ذكرت صحيفة الوطن الكويتية
في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ان
حامد الخفاف المتحدث باسم
المرجع الديني
السيد علي السيستاني
دام ظله نفى ان يكون
سماحته
قد حمل السنة مسؤولية تفجير مرقد الامامين العسكري
والهادي عليهما السلام
في سامراء وقال في بيان يرد فيه على ما اورده
(رئيس هيئة علماء المسلمين) الشيخ حارث الضاري حول
(ان السيد السيستاني اتهم طرفا بعينه بعد اعلان
نبأ التفجير بدقائق من دون التأكد من الجهة التي
قامت بهذا العمل الاجرامي الشنيع حيث اتهم بذلك
الصداميين والتكفيريين والنواصب.
وقال الخفاف اننا نؤكد ان
ما ذكره الشيخ الضاري غير صحيح بتاتا، فان بيان
المرجع كما عبر السيد السيستاني بعد فاجعة
سامراء، لم يتضمن لفظة »الصداميين« او »النواصب«
التي اكد الضاري على خصوصيتها ومعناها!! في اشارة
منه الى ان المقصود من العبارة هو اخواننا اهل
السنة.
واكد ان ما ورد في بيان
سماحته هو الآتي »ان الكلمات قاصرة عن ادانة هذه
الجريمة النكراء التي قصد التكفريون من ورائها
ايقاع الفتنة بين ابناء الشعب العراقي ليتيح ذلك
لهم الوصول الى اهدافهم الخبيثة... وندعو المؤمنين
ليعبروا خلالها بالاساليب السلمية من احتجاجهم
وادانتهم لانتهاك الحرمات واستباحة المقدسات«.
ودعا الخفاف الى مراجعة
كتاب النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في
المسألة العراقية: وثيقة رقم 86 واضاف لقد وجه
البيان الاتهام للتكفيريين ولم يأت على ذكر
الصداميين والنواصب ـ باعتبار انهم اعلنوا
مسؤوليتهم عن تفجير عدد كبير من الحسينيات ومراقد
ابناء الائمة واحفادهم في جامعة سامراء، وقد دلت
التحقيقات والاعترافات في ما بعد على صحة ما ذهب
اليه بيان المرجعية.
واشار الخفاف الى بيان
السيد السيستاني في الذكرى السنوية الاولى بفاجعة
سامراء الصادر في 23 محرم 1428هـ اكد بوضوح على
براءة اخواننا اهل السنة من تلك الجريمة النكراء
وقال: »الغريب في الامر ان ما نسبه الشيخ الضاري
للسيستاني هو افتراء على ما هو موثق، وتجاوز على
حقيقة ما هو مكتوب ومنشور وايهام الناس بما هو غير
موجود« بينما »كان من الاجدر به تقصي الحقيقة وعدم
رمي الاتهامات جزافاً بما يؤثر على وحدة المسلمين
عموما وابناء العراق خصوصا.