اخر تحديث: 27-03 -2007- 05:24م


 
 

اسلوب خطير تستخدمه القوات الاميركية في تشويه براءة االطفولة .. قطع من الشكولاته والحلوى مقابل معلومات عن الصدريين في احياء بغداد

 

 
 
 
 

 إباء

المصدر : نهرين نت 

كشفت شهادات لمواطنين في العاصمة بغداد ، ان القوات الاميركية تعمد الى اسلوب خطير ومناف للاعراف والقيم الاخلاقية ، في حصولها على معلومات عن التيار الصدري في احياء بغداد المختلفة . وقال هؤلاء الموطنون لموقع" نهرين نت " : ان القوات الاميركية تقوم في جولاتها في احياء بغداد بتوزيع الشكولاته والحلويات على الاطفال وتحاول ان تلاعبهم لدقائق ، وبعد ذلك تبدأ بطرح مجموعة من الاسئلة غير المباشرة عليهم، ومن بينها هذه الاسئلة : 

هل رايت اسلحة  في  البيت ..؟!

 وهل رأيت اسلحة في بيوت الجيران ..؟!

 وهل تعرف اين بيت الصدريين ..؟

 واي البيوت ..  اولادهم  يعملون في جيش المهدي ..؟!

بطرح هذه الاسئلة وغيرها على اطفال الاحياء ، تحصل القوات الاميركية على  معلومات  يعتبرونها ذات قيمة عالية ، تدلهم على اشخاص من التيار الصدري او المتطوعين في جيش المهدي ، او البيوت التي تضم عددا من قطع السلاح !!!

وقال هؤلاء المواطنون في شهادات مختلفة لموقع " نهرين نت " : "ان القوات الاميركية تمكنت  بهذه الطريقة من اعتقال العشرات من التيار الصدري في احياء مختلفة مثل العطيفية والحرية والشعب ،  ممن لم تكن اسماؤهم مدرجة في قوائم مسبقة لدى القوات الاميركية اثناء جولاتها في الاحياء والمناطق المختلفة ".

وطالب هؤلاء المواطنون الحكومة ومنظمات حقوق الانسان ومنظملات المجتمع المدني ، بالعمل على منع القوات الاميركية من استخدام هذه الطريقة التي تسئ لشخصية الاطفال  العراقيين وتجعل منهم هدفا لاصطياد المعلومات عن طريق توزيع الحلوى والشكولاته لهم ، دون ان يعي  الاولاد الصغار والاطفال ، خطورة مايدلون به من معلومات ، الا بعد مغادرة القوات الاميركية  الحي مصطحبين الاشخاص الذين تم اعتقالهم عن طريق معلومات بسيطة وبريئة ادلى بها هؤلاء الاولاد دون ان يشعروا بخطورتها ، الا بعد مغادرة القوات الاميركية المنطقة ، فيشعر هؤلاء الاولاد بالحزن والالم لما سببوه من ضرر لابناء  الحي ورجاله  دون ان يقصدوا ذلك ، وبعضهم يتعرض لاتهامات من اقرانه ، بانه " باع ابن المنطقة للاميركان " !! ويتهموه بمساعدة الكفار دون ان يكون هذا الولد الصغير او الطفل يدرك خطورة ما تحدث به .

وذكر هؤلاء المواطنون ، ان هذا الاسلوب ، كان اسلوبا يعمد اليه النظام البائد في جمع المعلومات عن المعارضين لنظامه ، فجاءت القوات الاميركية لتجدد هذه التجربة التي ماصدق العراقيون انهم تخلصوا منها، ولكن زادوا على اسلوب صدام بتوزيعهم الحلوى والشكولاته التي لم يكن رجال امن النظام البائد يفكر في استخدامه ، مفضلا التهديد على الترغيب الاميركي الذ ي يستغل حب الاطفال للحلوى ، ليرتكب اكبر جناية بحق هذه الطفولة البريئة في العراق .

 

 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com