إباء
قال ممثل قضاء تلعفر في
مجلس النواب العراقي إن منفذي الهجوم على المدينة
امس الثلاثاء عبأوا الشاحنات المستخدمة بغاز
الكلور والمتفجرات لإيقاع أكبر عدد من الضحايا ،
ووجه نداءاً بسرعة توفير
الدم إلى مستشفيات القضاء لإرتفاع أعداد المصابين
.
وأضاف عضو البرلمان الشيح
محمد تقي المولى ، أن الهجوم الذي إستهدف المدينة
" كان بغاز الكلور... إضافة إلى المتفجرات ، بهدف
إيقاع أكبر عدد من الضحايا بين المدنيين."
وذكر المولى أن عدد قتلى
الإنفجارات التي شهدها قضاء تلعفر "إرتفع إلى (
82) قتيلا."
وكان قائمقام تلعفر العميد
نجم عبد الله الجبوري قال إن ثلاثة إنفجارات
لسيارات مفخخة وقعت بالتزامن بمناطق متفرقة في
القضاء عصر اليوم ،وأسفرت عن سقوط (50) قتيلا ونحو
(120) جريحا... غالبيتهم من المدنيين ،فضلا عن
حدوث أضرار لعدد كبير من المنازل والسيارات .
وقال المولى إن عدد القتلى
"مرشح للإرتفاع... لأن إنتشال الجثث لا يزال
مستمرا من تحت أنقاض (41) دارا سكنية تهدمت بفعل
الإنفجار ،فضلا عن سبعة دور أخرى محيت نهائيا وقتل
جميع من كانوا فيها."
وشرح عضو البرلمان تفاصيل
الحادث قائلا "الإنفجار إستهدف منطقة لم تستلم
حصتها الغذائية منذ ستة أشهر مضت ،ولدى وصول
شاحنتين محملتين بأكياس الدقيق وتحمل أوراقا رسمية
( يبدو أنها مزورة) صادرة عن وزارة التجارة فرع
الموصل ،وتجمهر الناس حولها... ثم حصل الإنفجار
الذي أودى بعدد ضخم من القتلى والجرحى."
وناشد المولى الجهات
المعنية بـ "سرعة توفير الدم لعلاج المصابين...
وذلك لشحته في مستشفيات المدينة" ،مشيرا إلى أن
تلك المستشفيات "عاجزة عن توفير الخدمات المطلوبة
للمصابين في الإنفجار ،الذين تجاوز عددهم المئة
بكثير."