اخر تحديث: 14-04 -2007- 6:39م


 
 

ممثل السيستاني:المرجعية تعتبر العراق محتلا من قوى اجنبية ولابد من ازالته وازالة اثاره

 

 
 
 
 

 إباء 

المصدر : نهرين نت + الوكالات

 بعدما تزايدت الادعاءات الاخيرة والمزاعم التي اطلقها الناطق باسم الجيش الاسلامي عقيد المخابرات البعثي احمد الشمري ،والتصريحات للناطق باسم جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها صالح المطلق ، التي تزعم وتدعي بان المرجع السيستاني يقبل بالاحتلال ويفتي بقبول العمل مع الاحتلال ، جاء ممثل المرجع السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي ليرد على هذه المزاعم فقال في خطبة صلاة الجمعة :

"إننا نعتبر العراق بلداً محتلاً من قوى أجنبية وعلينا أن نسعى جميعاً لإزالة  الاحتلال وآثاره وآثار الإرهاب الذي يطال أبناءه ، وطالب بعدم إعطاء مسوغٍ لبقاء المحتل وذلك بالعمل على توفير الأمن، وكذلك السير في العملية السياسية وفق موازين العدالة من خلال اتباع اسلوب الانتخابات في تداول السلطة والإقرار بما تفرزه هذه الانتخابات من نتائج من جميع المشاركين فيها دون الالتفاف حولها " مذكرا انه "لا ينحصر خروج المحتل بالحل العسكري فقط فهناك شعوب كثيرة استطاعت الوصول لأهدافها في إخراج المحتل باستخدام الحل السلمي.

واشار الى ان "إن فتاوى المرجعية الدينية العليا منذ بدء الاحتلال قد دعت إلى الاقتصار في التعامل مع المحتل على الضرورة القصوى وحصره في  ما فيه مصلحة الشعب العراقي والوطن وحفظ حقوقه وحرمت ما دون ذلك وعقب الشيخ الكربلائي على حادث مجلس النواب الأخير بقوله "إن ما حدث لدليل على ما ذكرناه في خطب سابقة من أن الارهاب يستهدف كل من دخل في العملية السياسية سنيا كان أو شيعياً، كردياً أو تركمانياً أو عربياً، مسلماً أو مسيحياً أو من اي دين، لذا على الجهات الداعمة للإرهاب - ممن يشتركون في الحكومة -أن يعون أن دعمهم للإرهاب لن يوفر لهم مكاسب سياسية وعليهم اتخاذ موقفٍ جديد من الإرهاب بعدما تبين لهم سوئهم كما حذر الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة الثانية من الصحن الحسيني الشريف من   "مخاطر الخط التكفيري على الأمتين الإسلامية والعربية وذكر بعض تلك المخاطر قائلا :

"الحكم على من يخالفهم في الفكر والمتبنيات السياسية بالكفر ويتخذون أساليب غريبة للتعامل أزاء أولئك المخالفين تختلف عن المسلمين  في التعامل مع من يحكمون بكفرهم بشكل حقيقي، إذ يتخذون أقصى الاحتياط والتحفظ من هدر الدم،بينما يقوم التكفيريون بقتل مخالفيهم وإباحة أعراضهم وممتلكاتهم  وأضاف "أن التكفيرين يفككون النسيج الاجتماعي من خلال إثارة الإحن والحقاد بين أبناء المجتمع الواحد ويحاولون تمزيق أوصاله وتواصله من خلال تحطيم البنى التحتية التي تمنع التواصل بين أفراده وكان آخرها تهديم المعلم الحضاري في بغداد (جسر الصرافية)".

 

 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com