اخر تحديث: 17-04 -2007- 10:39ص


 
 

مؤتمر دولي حول اللاجئين العراقيين تنظمه المفوضية العليا

 

 
 
 
 

 إباء

تتصدر مشكلة اللاجئين في العراق جدول أعمال مؤتمر دولي تنظمه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة هذا الاسبوع في جنيف.

ويهدف المؤتمر الى دعم نحو 1.9 مليون نازح داخل العراق بالاضافة الى قرابة مليوني عراقي فروا الى الخارج.

وأعلنت مصادر المفوضية الاثنين أن نحو 450 مندوبا من 60 دولة يشاركون في المؤتمر الذي بدأ أعماله اليوم ويستمر يومين كما أن نحو 37 من المنظمات الدولية و 64 منظمة غير حكومية ممثلة أيضا في المؤتمر.

ووفقا لتقديرات المفوضية فان ما يقرب من 50 ألف شخص يهربون من العراق شهريا.

واستقبلت سورية والاردن غالبية اللاجئين العراقين حيث يعيش 1.2 مليون لاجئ عراقي في سورية وما يقرب من 700 ألف في الاردن.

وترى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الدول الغربية يجب أن تستقبل خلال العام الجاري 20 ألف لاجئ على الاقل خاصة من الاشخاص المهددين بالخطر مثل المرضى والمصابين وكبار السن والمعاقين. 

ومن ناحيتها دعت منظمة العفو الدولية اوروبا والولايات المتحدة الى اتخاذ تدابير »عاجلة وملموسة«لمساعدة اكثر من ثلاثة ملايين لاجىء ونازح جراء النزاع في العراق، مؤكدة ان الشرق الاوسط »على شفير ازمة انسانية«.

وقالت المنظمة في بيان ان »الشرق الاوسط على شفير أزمة انسانية جديدة الا في حال اتخذ الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والدول الاخرى تدابير عاجلة وملموسة لمساعدة اكثر من ثلاثة ملايين شخص اجبروا على الهروب جراء النزاع في العراق«.

واضافت المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومقرها في لندن ان مليونا ونصف مليون عراقي نزحوا داخل بلادهم فيما لجأ مليونان الى سورية والاردن.

وشددت على ان »ثمة حدودا لما يمكّن (هذين البلدين) ان يواصلا القيام به في مواجهة التزايد المستمر للعراقيين الساعين بيأس الى الهروب من النزاع«.

واضافة الى مساعدة مباشرة للاجئين العراقيين والدول المضيفة، دعت منظمة العفو المجتمع الدولي الى »وضع برنامج سخي يتيح نقل اللاجئين الاكثر تعرضا للخطر الى مناطق اخرى«اكثر استقرارا.

وتطرقت المنظمة ايضا الى العراقيين النازحين داخل بلادهم، مطالبة الحكومة العراقية والدول المشاركة في القوات الدولية والمسؤولين السياسيين والدينيين الى »مضاعفة جهودهم توصلا الى حل سياسي«يضع حدا للعنف الطائفي ويسمح للنازحين بالعودة الى منازلهم.

واضافت انه في انتظار بلوغ هذا الحل، سيواصل العراقيون دفع الثمن من حياتهم وسيظل استقرار المنطقة برمتها مهددا.

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com