إباء
قال رئيس المنظمة الإيرانية
للطاقة النووية غلام رضا اغا زاده في تصريح أوردته
وكالة أنباء الطلاب
الإيرانية أن إيران تستخدم كل السبل "لنصب أجهزة
طرد مركزي (لتخصيب اليورانيوم) في نطنز".
وقال اغا زاده "سنستخدم
القدر الأكبر من وسائلنا لتحقيق مشاريعنا في نطنز.
هناك اليوم في نطنز نشاط مستمر لنشر أجهزة الطرد
المركزي".
وقد أعلنت إيران في التاسع
من نيسان/ابريل أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم
بلغا لمرحلة الصناعية.
وأكد رئيس المجلس الأعلى
للأمن القومي علي لاريجاني انه تم تركيز ثلاثة
الاف جهاز طرد مركزي في نطنز.
لكن الأمين العام للوكالة
الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قلل من أهمية
الإعلان مؤكدا الخميس أن إيران "ما زالت في
المرحلة الأولى من بناء مصنع التخصيب في نطنز"
وتملك فقط "مئات" من أجهزة الطرد المركزي.
وكرر اغا زاده من جهته "أن
عملية تركيز أجهزة الطرد المركزي ستتواصل حتى تصل
إلى 50 إلف جهاز" موضحا أن ذلك قد يستغرق "سنتين
إلى أربع سنوات تبعا للوضع الداخلي والدولي".
وأكد أيضا أن "مفتشي
الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذين زاروا نطنز
غادروا إيران مساء الأحد".
وكان المتحدث باسم وزارة
الخارجية محمد علي حسيني صرح أن تقرير المفتشين
سيرد على الشكوك التي تم التعبير عنها حيال تقدم
إيران.
وقال اغا زاده أيضا أن
إيران لا تريد "الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار
النووي" مضيفا في الوقت نفسه أن على القوى العظمى
"إلا تدفع بموقفها، الدول الأخرى إلى الانسحاب من
هذه المعاهدة".
وعندما سئل بشأن المفاوضات
مع "مجموعة 5+1" (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا
وبريطانيا والصين وألمانيا) ومخاوفها من احتمال
تحويل البرنامج النووي لإنتاج السلاح الذري، أكد
اغا زاده "أن الوقت قد حان لإجراء مفاوضات جديدة
بخصوص عدم تحويل البرنامج الإيراني".
وقال "أوافقوا أم لا
يوافقوا على الوضع الجديد في إيران، فان ذلك لن
يبدل شيئا. لكننا نعتبر في الوقت نفسه أن الظروف
مؤاتية أكثر من الماضي لإجراء مفاوضات جديدة بين
الطرفين".
وأضاف "أن إيران بلغت
أهدافها في ما يتعلق بتخصيب اليورانيوم" وهي
مستعدة ل"إزالة مخاوف الدول الأخرى بخصوص عدم
تحويل برنامجها النووي".