إباء
امر رئيس الوزراء العراقي
نوري كامل المالكي اليوم باعتقال القائد العسكري
لمنطقة الصدرية في بغداد التي شهدت امس الهجوم
الارهابي الذي اودى بحياة نحو 160
عراقيا.
وقال المالكي في بيان وزعه
مكتبه اليوم السبت
انه "بسبب تكرار حصول الفاجعة في منطقة الصدرية
الذي كشف عن الضعف في الاجراءات المتخذة لحماية
المدنيين في هذه المنطقة فقد قررنا القاء القبض
على آمر الفوج الثاني في اللواء الثاني واحالته
الى لجنة تحقيقية".
وطالب المالكي "الضمير
الانساني والأشقاء والأصدقاء وكل صوت شريف في
العالم بتحمل مسؤولياتهم في التصدي للمد الارهابي
التكفيري الموجه ضد المدنيين والى كل ما يمت الى
الحياة بصلة ليس في العراق وحده بل في جميع دول
العالم".
واعتبر رئيس الوزراء
"السكوت على هذه الجرائم وعدم ادانتها بالقول
والفعل يعد جريمة أخرى ترتكب ضد الانسانية".
وطالب بمواقف واضحة وصريحة
لاتقبل التأويل للتضامن مع الشعب العراقي الذي
يستباح دمه الطاهر من "أمراء الكفر ومصاصي الدماء"
مضيفا ان الجرائم البشعة التي راح ضحيتها العشرات
من الشهداء والجرحى يجب ألا تثنينا عن أهدافنا في
تعزيز الوحدة الوطنية والتعاون يدا بيد للقضاء على
العصابات الارهابية وتخليص العراق "من أهدافها
الشريرة ومشاريعها المريضة".