إباء
قال دبلوماسيون اليوم
الخميس إن عمليات تخصيب اليورانيوم التي بدأتها
ايران في مجمع تحت الارض في تحد للامم المتحدة
مجرد تجارب وليست عملية لإنتاج وقود نووي بكميات
مؤثرة.
وقال الدبلوماسيون ان ايران
لا تزال تفتقر تماما لقدرة "الانتاج على نطاق
صناعي" لتنقية اليورانيوم والتي اعلنت عنها في
التاسع من ابريل نيسان.
وتقول ايران رابع اكبر مصدر
للنفط في العالم بانها تريد الوقود لتوليد كهرباء
والسماح لها بتصدير المزيد من النفط والغاز.
وزادت ايران عدد اجهزة
الطرد المركزي في مجمع نطنز الى مثليه خلال
الاسابيع الماضية. لكنها لم تبين انها تستطيع
تشغيلها لفترة طويلة دونما انقطاع وهو الخطوة
الاساسية لتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لتوليد
الكهرباء او تصنيع قنبلة ذرية.
وقال دبلوماسي مقره فيينا
وقريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية "التغذية
الحالية على مستوى منخفض جدا جدا وتتعلق فقط بضبط
اجهزة الطرد المركزي الجديدة. لا يتم حاليا تصنيع
اي منتج مخصب.
وقال دبلوماسي اخر معتمد
لدى الوكالة "ليست انشطة انتاجية. نعلم انهم يجرون
فحسب تجارب اجهاد على مجموعة (الاجهزة) ليروا اذا
كانت ستعمل بسلاسة.