اخر تحديث: 26-04 -2007- 10:21ص


 
 

فضيحة مخابراتية للبريطانيين يتناقلها ابناء البصرة وتحذير من اشتعال البصرة !!

 

 
 
 
 

  إباء

شبكة الاخبار العالمية

 يتداول اهل البصرة ومنذ يوم امس خبرا يقول ان نائبا من حزب اسلامي ، ومسؤول اداري في المحافظة من حزب اخر ، تربطهما صلة قرابة قوية ولكنهما ينتميان الى تنظيمين معاد كل واحد منهما للاخر .

اجتمعا في دار قريب لهما وهو من رؤوس القوم في عشيرتهما ، وكان البرود بينها في الجلسة واضحا للحضور ، فسعى كبير القوم ، ان يصلح بينهما فانجر الحديث بينهما  الى  كشف كل واحد عما في نفسه وما يعلمه من مخططات كل طرف ضد الطرف الاخر ، وكانت المفاجأة الكبرى عندما قال النائب : " هناك معلومات موثقة لدي بانكم تريدون قتلي !! "

فرد الاخر عليه وبدهشة : " انتم تخططون ضدنا وتريدون قتلنا ..!! وقتلي انا تحديدا ومعلوماتنا بهذا الصدد موثقة " !!

فاندهش كبير العشيرة من هذا الحديث والاتهام وقال لهما " ما معقوله انت تقول انك تريد قتلي وانت الاخر تقول هو الذي يريد قتلي !! فما هو الدليل "؟!

فرد احدهم قائلا : "ان القوات البريطانية اوصلت الينا تحذيرا بانني ساتعرض للاغتيال وانهم وجدوا اسمي على قائمة كانت بحوزة احد اعضاء حزب ابن عمي هذا "!!

فما ان سمع الاخر سند الاتهام حتى قال له : " انا لاادري كم هو كلامك صحيح ، ولكن الصحيح هو ان قيادتنا استلمت تقريرا سريا من القوات البريطانية تؤكد بان اسمي على قائمة مرشحة للاغتيال عثر عليها بحوزة احد المعتقلين لديها "!!

وهنا كانت دهشة الجميع من كان حاضرا هذه المشادة ومن ثم المصارحة ، وتساءلوا، هل يعقل ان يكون كل واحد من هذين القريبين مخدوعا بتقارير مزورة ..؟!!

هنا صاح " كبير العشيرة " : " ياجماعة والله انتم مساكين وهذه المعلومات مادام مصدرها واحدا فانها دليل على ان جهة واحدة تريد الفتنة بين الاخوة والاهل وبين ابناء المذهب الواحد وبين ابناء المدينة الواحدة وبين ابناء الوطن الواحد "!!

هنا وبعد أن سمع كل واحد من المتنازعين والمتخاصمين والمتوهمين بان الأخر يريد قتله ، وبعدما سمعا ان مصدر معلوماتهما من جهة واحدة ، سكتا وتمتما .. ولكن " مسؤول العشيرة " صاح عليهما وجمعهما ودفعهما للعناق والتصالح وتركهما يتحدثان بهذا الشان بعدما عرفا بعضا من الحقيقة . وهنا صاح مسؤول العشيرة :

 " ياجماعة وحق سيد الشهداء وامه الزهراء ، احنا في البصرة وبهذه المشاكل بين مختلف الاحزاب وبين الشيعة بالذات ، مامحتاجين حتى تشتعل الفتنة الا ان يقتل واحد مسؤول كبيرمن اخواننا وبعدها راح تشتعل وتعال حيب اللي يطفيها، واللي اخاف منه ان يقوم طرف من الاطراف المعادية للوطن والدين والمذهب .. ويسويه ويذبه برقبة الاخر ، وقته القتل يصير بين الاخوة والمؤمنين ويقتل بعضهم بعض "

 وانهى حديثه لجماعته : " مروتكم طفوا الفتنة ولاتخلون هالواحد يقتلونه ويحط ون دمه برقبتكم وذاك الوقت راحت البصرة تشتعل . 

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com