اخر تحديث: 26-04 -2007- 9:24م


 
 

المرجع الديني السيد الشيرازي دام ظله مخاطباً جمعاً من الضيوف العراقيين: سينعم العراق وشعبه بالأمن والسلام قريباً ببركة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه

 

 
 
 
 

  إباء

مؤسسة الرسول الاكرم (ص) الثقافية - قم المقدسة 

يواجه العراق اليوم مشكلتين؛ الأولى فقدان الأمن، وهذه ستزول قريباً وسينعم العراق بالأمن والسلام ببركة مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه. والثانية المستقبل، وهذا يستدعي من الكل الاهتمام بشباب العراق ورعايتهم على أحسن وجه.

هذا ما خاطب به المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، جمعاً من الأطباء من مدينة كربلاء المقدسة، وأعضاء موكب وحسينية أهل البيت سلام الله عليهم من محافظة ميسان الذين وفدوا لزيارة سماحته في بيته المكرّم بمدينة قم المقدسة، يوم الأربعاء الموافق للسابع من شهر ربيع الثاني 1428 للهجرة.

وقال سماحته أيضاً: لقد قرأت ـ قبل سقوط النظام ـ أن واحداً وأربعين بالمئة من مجمل سكان العراق هم من الشباب، وهذه النسبة جيدة جداً، والشباب هم أمل المستقبل، فيجب على الجميع، رجالاً ونساءً، وكسبة وموظفين، وأكاديميين وحوزويين، وغيرهم من العراقيين الغيارى أن يهتموا بالشباب والشابات ويعملوا على رعايتهم وتربيتهم بتربية الإسلام، وتثقيفهم بثقافة أهل البيت سلام الله عليهم، بعقد الجلسات التربوية والتثقيفية والتعليمية، وجذبهم إلى المساجد والحسينيات، وكذلك عبر الوسائل الحديثة كالكتب، والمجلات، والإذاعات، والانترنت والفضائيات وما شابهها، وهذه مسؤولية كل فرد من أفراد الشعب العراقي الغيور فـ «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».

وشدّد دام ظله قائلاً: خلال العقود السوداء الماضية التي مرت على العراق كان قد حيل بين الشعب العراقي وبالخصوص الشباب وبين تعلّم أصول الدين وأخلاقه. لكن الآن الفرصة مواتية ليؤدي الجميع مسؤوليتهم تجاه أصول الإسلام وأخلاقه. والشاب إذا ثبت عنده الاعتقاد بالله سبحانه وبعدله، وبالنبوة والإمامة ويوم الحساب، وإذا تعلّم وتثقف بأصول الإسلامه وأخلاقه فلن يكون طعماً للتيارات والمذاهب المنحرفة والأفكار الضالة والمفسدة، وسوف يكون عراق المستقبل عراق أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين إن شاء الله تعالى.

جانب مصور :

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com