اخر تحديث: 30-04 -2007- 10:41ص


 
 

بيان مؤسسة الامام الشيرازي العالمية حول المجزرة الإرهابية في كربلاء المقدسة

 

 
 
 
 

 خاص : إباء

اصدرت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بياناً حول المجزرة الإرهابية في كربلاء المقدسة التي حدث بداية هذا الاسبوع وفيما يلي نص البيان : 

بسم الله الرحمن الرحيم 

وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ  (155-156) سورة البقرة.

ان المجزرة الكبيرة التي استباحت مدينة كربلاء المقدسة إنما كشفت عن الحقد الأسود الذي يضمره أعداء الإنسانية وأعداء أهل البيت عليهم السلام في استهدافهم الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء العزل الذين لا حول ولا قوة لهم إلا أنهم ارتضوا النهج المحمدي خطاً ومنهجاً وفكراً.

فبين حين وآخر وبين سبت وسبت تتعرض هذه المدينة المقدسة التي تنعم بوجود أضرحة أهل البيت عليهم السلام الى هجوم زمر التكفير والضلالة، فتارة عند الضريح المقدس لأبي الأحرار وسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأخرى قرب ضريح أخيه أبي الفضل العباس عليه السلام ، لتبقى مجازر كربلاء حاضرة في ذهن التأريخ على مر العصور وشاهدة على القمع الدموي لأعداء الإنسانية.

إن هذا العمل الإجرامي باستهدافه الأبرياء من المدنيين العزل يعلن يوما بعد أخر وبشكل سافر عن تجذر الجريمة في نفوس هذه الزمر الإرهابية وسعيها في الأرض فساداً وقتلها للناس بغير حق.

ونحن إذ ندين تلك الأعمال الإجرامية ومن يقف خلفها من منظمات ومؤسسات تكفيرية، نرى ان من يتحمل مسؤولية هذه المجازر هو قوات الاحتلال وبعض الدول الإقليمية بعدم اتخاذها الخطوات اللازمة لإيقاف فتاوى التكفير وردع من يقدم الدعم المالي لهذه الجماعات التكفيرية.

كما ان القائمين على الملف الأمني يتحملون المسؤولية عما يجري من تدهور كبير بعدم توفير الامكانات اللازمة لحماية امن المدينة، كذلك نحمل أمن المحافظة لتقصيرها في حماية المدينة، وعدم استخدام الكفاءات المناسبة القادرة على حفظ الأمن.  

كما وندعو أبناء شعبنا العزيز إلى المزيد من اليقظة والحذر والاستعداد والصمود في مواجهة هذه العصابات الإجرامية المارقة. كما نطالب بأن تعطى العشائر العراقية الكريمة الدور الكبير في حماية امن هذه المدينة المقدسة وندعو المؤمنين الى رص الصفوف والتعاون والتآزر حتى القضاء على الارهاب ورعاته ، باذن الله.

وأخيرا نسأل المولى عز وجل أن يسكن الشهداء فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وإن يمن على الجرحى بالشفاء العجل، انه سميع الدعاء فعال لما يشاء.

 

السيد مرتضى الشيرازي

كربلاء المقدسة

الحادي عشر من ربيع الثاني 1428

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com