خاص : إباء
المصدر : اذاعة صوت العراق
في سلسلة المواقف القوية
التي بدأت تصدر من المرجعيات الدينية والشخصيات
العلمية في الحوزة مؤخرا، تجاه ما تشهده البلاد من
عمليات قتل وتفجير وتهجير، وتعليقا على العملية
الإرهابية التي استهدفت كربلاء يوم أمس ، حمل أية
الله مرتضى الشيرازي قوات الاحتلال مسؤولية التردي
الكبير في الملف الأمني وبخاصة زيادة وتائر
العمليات الإرهابية ضد إتباع أهل البيت عليهم
السلام ، كما حمل الحكومة مسؤولية تردي الأوضاع ،
مؤكدا بان دول الجوار التي تغذي الإرهاب هي
الاخرىتتحمل المسؤولية بدرجة كبيرة .
جاء ذلك في مقابلة مع إذاعة
صوت العراق التي تبث من بغداد يوم امس.
وقال الشيرازي : " إن
الإرهابيين لديهم مخططات كاملة اعدوا وبذلوا لها
كل إمكاناتهم يستهدفون بها أبناء الشعب العراقي
ومقدساته ، والعمل الإرهابي بتنفيذ التفجير
المروع في كربلاء هو من بين أهدافهم الكبرى في
خططهم الإرهابية كما استهدفوا من قبل ومازالوا
النجف الاشرف و الكاظمية وسامراء ، لان الفكر
الضال الذي يعتقدون به هو الذي يسوغ لهم ويزين لهم
قتل الأنفس البريئة وقتل الاطفال والنساء والشيوخ
، وهذا الفكر الضال لهذه الجماعات الإرهابية ، هو
الذي كان يقف وراء عملهم الارهابي بتفجير المرقدين
المطهريين للعسكريين عليهم السلام في سامراء ، وهو
الذي يدفعهم الان إلى السعي لتكرار جريمتهم
الكبرى هذه في مدن مقدسة مثل كربلاء "
واضاف اية الله الشيرازي
قائلا : " اننا نحمل قوات الاحتلال المسؤولية
لانها تضطلع بهذه المسؤولية في العراق كما تدعي ،
كما نحمل الحكومة ايضا مسؤولية هذا التدهور الخطير
للحالة الامنية في البلاد ، اما بعض دول الجوار
التي تدعم الارهاب بطريقة او باخرى فانها تتحمل
المسؤولية بدرجة كبيرة ."
ودعا اية الله مرتضى
الشيرازي الى السماح للعشائر بالاضطلاع بدورها في
حماية المقدسات والمدن المقدسة بل وحماية كل
المناطق المهددة بالارهاب ، واستغرب من المحاولات
الجارية لمنع عشائرنا المعروفة بجهادها للاستعمار
وتصديها للانظمة الارهابية التي حكمت العراق من
تأدية أدوارها في حماية امن الوطن والمواطن "
واشار الشيرازي في حديثه
لإذاعة صوت العراق إلى ضرورة ان تستمع الحكومة الى
ما يصدر من المرجعيات من مواقف وان لاتتجاهلها لان
التعاون بين الحكومة والمرجعيات والقوى الخيرة
الاخرى مثل العشائر وطلبة الجامعات من شانه ان
يهيئ الفرص لتحقيق نجاحات في مواجهة ظاهرة الإرهاب
بعدما ثبت أن القوات الامنية لوحدها غير قادرة
على تحقيق هذا الامر .