اخر تحديث: 30-04 -2007- 6:15م


 
 

الادارة الاميركية تعتبر الصدر "السد الكبير" الذي يعرقل مشاريعها في اشراك حزب البعث في العملية السياسية

 

 
 
 
 

 خاص : إباء

المصدر : نهرين نت  

قالت مصادر غربية في الاتحاد الأوروبي في بروكسل : " إن الموقف الحاسم والمتشدد للزعيم الديني السيد مقتدى الصدر ، يشكل اكبر عقبة إمام الجهود الأميركية والضغوط الإقليمية لإدخال حزب البعث الى العملية السياسية والأمنية والعسكرية بشكل أوسع وأكثر حضورا وتأثيرا ، وانه بالفعل يشكل السد الكبير امام هذه المهمة" وقالت هذه المصادر لـ " نهرين نت " : " إن السفير الأميركي السابق خليل زلماي زاد تمكن بالفعل من إقناع كثير من القوى السياسية الشيعية إلى القبول بفكرة المصالحة ، وانه حصل منهم على تنازلات لوتم قياسها بالمقارنة مع المواقف السياسية السابقة لهذه القوى ، لشكلت بالفعل انجازا كبيرا للسفير زلماي يستحق الإشادة كون تلك المواقف  كانت تمثل في السابق مواقف لاتتزحزح بشأن القبول بفكرة مشاركة بعثيين من رموز النظام البائد في العملية السياسية ، اما الان فبات زعماء كبار مثل المالكي وعادل عبد المهدي يدعون لها ويؤكدون على ضرورة تحققها "

وأضافت هذه المصادر الغربية : " ان بيان السيد مقتدى الصدر الأخير الذي قرأ في مجلس النواب ، سد الأبواب إمام قوى شيعية في الائتلاف العراقي  باتت تؤيد فكرة المصالحة ، كما انه أوصل رسالة إلى القوات الأميركية والدول الإقليمية في المنطقة وخاصة السعودية بان مسعاها لإعادة البعثيين تحت أي عنوان من عناوين المصالحة سوف يواجه بالرفض والتوسل بمختلف الأساليب لمنع تحققه ، وان تحقق سياسيا وإعلاميا  كما هو مقرر له في مؤتمر شرم الشيخ الذي سيبحث موضوع المصالحة كشرط من الشروط الدولية لابد من تحققه ، لحصول العراق على دعم اقتصادي وسياسي دولي بما سمي بوثيقة العهد "وأكدت هذه المصادر الغربية : " إن السيد مقتدى الصدر هو زعيم له ثقله وقوته وان حاولت واشنطن تصوير غيابه الإعلامي بأنه هروب وتخف ، والمظاهرة التي انطلقت في مدينة النجف الاشرف والتي تجاهلتها كثير من أجهزة الإعلام الأميركية ، اكدت ان هذا التيار يشكل قوة حقيقية في العراق وان اعتقلت لاقوات الاميركية الكثير من قادته واعتقلت المئات من اتباعه "وكان سماحة السيد مقتدى الصدر قد اعتبر ، وجود القوات الأمريكية في العراق السبب في تدمير العراق ورفض دعوات ضم أطراف من حزب البعث ومجموعاتهم الإرهابية إلى مشروع المصالحة الوطنية.

واتهم سماحته الرئيس الأمريكي جورج بوش ، بتجاهل الإرادة الدولية التي تطالبه بالانسحاب من العراق.

جاء ذلك في رسالة وجهها السيد مقتدى الصدر يوم السبت إلى بوش قرأت في جلسة البرلمان يوم امس الاول قال انه يوجهها الى "كبير الشر" الرئيس بوش.

وقال الصدر إن بوش يتجاهل كل الدعوات التي تطالبه بالخروج او إجراء جدولة للانسحاب "رغم المظاهرات التي خرج بها الشعب العراق في النجف.. وفي كل بقاع العالم.. وصدحت أصوات شعبك.. والمنظمات الدولية."

واضاف أن الامم المتحدة : "نادتك بأن لا مكان لك يامحتل في العراق فلم تطعها وهاهم الديمقراطيون يطالبونك بالانسحاب ولو بجدولة زمنية وانت معاند لهم... فلم هذا العناد فهو لن ينفعك."

ونفى الصدر أن خروج القوات الامريكية من العراق قد يتسبب في حدوث حالة من الفوضى في العراق وقال "اي فوضى تدعي تلك التي تحدث ان انسحبت انت وجيوش الظلام من أرضنا واي فوضى اكبر واكثر مما نحن فيه في عراق فيه الدماء تجري في كل لحظة بدون انقطاع ومن مفخخات وانفجارات تدوي دوما بلا رادع."

وأضاف أن السياسة التي تبنتها الادارة الامريكية في العراق بعد سقوط نظام الطاغية  كانت السبب في الفوضى التي يعيشها العراق الان وقال مخاطبا بوش ومتسائلا "أأبدلت دكتاتورية الهدام (صدام) بالنواصب والتكفيريين."

ومضى يقول "واي ضعف اجتثثت وانت تطالب بارجاعهم (البعثيين) في حكومتنا واي أسلحة نزعت فالسلاح الفتاك يملأ عراقنا الحبيب واي طائفية دفعت وانت تؤججها ببناء جدار وتقسيمات سياسية طائفية لا وطنية ولا عراقية ولا عربية ولا اسلامية."

وقال في إشارة الى مطالبة الديمقراطيين من الرئيس الامريكي جدولة زمنية لسحب القوات الامريكية من العراق "أتريد أن نتبع خطاكم ومشروعكم وانتم انفسكم انقلبتم عليه.. فاي ديمقراطية هذه التي تريد يخرج الالاف الى الانتخابات ثم تتراجع الى المصالحة الوطنية مع البعثية والارهابية ام اي حرية تتدعي انك نشرتها في العراق."

واتهم الصدر بوش بانه السبب في تحول العراق الى ساحة استقطاب للصراع وقال "انت من فتح لهم ابواب العراق على مصراعيها ليقتلوا بنا وتنعم انت بالسلام .

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com