إباء
في خبر نشرته صحيفة الشرق
الاوسط في صفحتها الاقتصادية ويضع علامات استفهام
كثيرة حول الجدوى والاسباب التي تجعل العراق مستمر
بتزويد الاردن بالنفط وعلى نفس نهج نظام صدام
المقبور ووفق اسعار تفضلية وقد
كشف وزير التخطيط العراقي علي
بابان، ان الاتفاق النفطي بين العراق والاردن ينص
على تزويد الاخير بالنفط باسعار تفضيلية، تصل الى
خصم 18 دولارا عن سعر النفط العالمي
؟!!!.
جاء ذلك
خلال حضوره المعرض الدولي الرابع لاعادة اعمار
العراق، المقام حاليا بعمان،وبرر
الوزير ان الاتفاق هذا يواجه مشاكل على الصعيد
الامني الغير مستقر
على الطريق بين بيجي والحدود العراقية، الامر
الذي يعيق تنفيذ الاتفاق الذي وقع في بغداد، عندما
زارها رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت العام
الماضي، وليست المشكلة من العراق او الاردن، مؤكدا
حاجة البلدين الى انبوب ناقل بينهما
!!!، ولم يتم بناء مثل
هذا الانبوب رغم الحاجة له. واشار الى انه بعد هذه
الفترة وجدت الحكومة الاردنية الطريق غير آمن لنقل
النفط من العراق، ونحن ما زلنا على استعداد لتنفيذ
هذا المشروع، لولا هذه الاشكالات الامنية التي
ترافق عملية النقل.
هذا ولم يذكر الوزير
ان شحنات
النفط المصدرة الى
الاردن وكما
هو
معروف تنقل
عن طريق اسطول من شاحنات
النقل المخصصة لذلك .
والجدير بالذكر ان نظام
صدام كان يزود الاردن بحصة نفطية مجانية اضافة الى
شحنات من النفط باسعار تفضيلية ، ولانعلم لماذا
مثل هذا الامر مستمر او في النية الاستمرار به
والمفارقة هي ان الاردن يصدر للعراق الارهابيين
كما هو معروف للجميع ، بينما العراق يصدر له النفط
لكي يحافظ على استقرار الوضع الاقتصادي لهذا البلد
.